أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي، اليوم، باندلاع حريق إثر هجوم بطائرة مسيّرة خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.
وقال المكتب إن “حريقاً اندلع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة الإماراتية النووية في الظفرة ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل إصابات”.
وأضاف: “لا يوجد أيّ تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية بعد الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج محطة براكة النووية”، مؤكداً أن “الحريق الذي اندلع خارج محطة براكة النووية لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية”.
يأتي هذا الحادث إثر تقارير صحافية أجنبية كشفت خلال الأسبوع الفائت عن زيارات قام بها مسؤولون صهاينة إلى الإمارات خلال الحرب الأميركية الصهيونية على إيران، بينهم رئيس الوزراء الصهيوني مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان المجرم، إيال زامير، في تطوّر يشير إلى تعمّق التحالف السياسي والأمني بين أبو ظبي والكيان الصهيوني.
كما كشفت تقارير أخرى قيام الإمارات بالمشاركة في قصف الأراضي الإيرانية واستهدافها مصفاة نفط في جزيرة لاوان الإيرانية في الخليج، في عملية نُفذت مطلع نيسان الماضي، بالتزامن تقريباً مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار المؤقت.
