hajjahnews

القوات المسلحة الإيرانية تحذر واشنطن: أي عدوان جديد سيُقابل بضربات أشد فتكاً

حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، الولايات المتحدة من مغبة القيام بأي “حماقة جديدة” ضد إيران، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري سيقابل برد “قوي ومفاجئ” من جانب طهران.

وقال العميد شكارجي، في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، إن محاولات واشنطن التعويض عن “هزائمها المتكررة” عبر التهديد والضغط على إيران “لن تجلب لها سوى خسائر فادحة”، في إشارة إلى التوترات المتصاعدة بين البلدين.

وأضاف أن “أي حماقة جديدة لتعويض الإخفاقات الأميركية ضد إيران لن تؤدي إلا إلى تلقي الولايات المتحدة ضربات أكثر فتكاً”، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي اعتداء.

ووجّه العميد شكارجي تحذيراً مباشراً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إنه “عليه أن يدرك أن أي عدوان جديد على إيران سيواجه بردود قوية ومفاجئة، وسيدفع بجيشه المنهك إلى مستنقع صنعته سياساته المتهورة”.

في ذات السياق اعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن الولايات المتحدة تعيش “أزمة حسابات استراتيجية” في منطقة غرب آسيا، منتقداً ما وصفه بـ”الدبلوماسية العقيمة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومحذراً من تداعيات الانجرار خلف سياسات “الكيان الصهيوني”.

وقال ولايتي، في تدوينة نشرها اليوم الأحد عبر منصة “إكس”، إن “عودة ترامب خالي الوفاض من الصين، وحالة الإحباط والغضب التي أبدتها أبوظبي عقب الكشف عن زيارة سرية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إضافة إلى البيانات المشوهة الصادرة عن البنتاغون، كلها مؤشرات تعكس أزمة في الحسابات الاستراتيجية لواشنطن”.

وأضاف أن “التهديدات التي يطلقها ترامب، والمدفوعة بتحريضات واستفزازات تل أبيب، تعني عملياً الوقوع في فخ استراتيجي”، معتبراً أن الولايات المتحدة تدفع نحو مزيد من التصعيد في المنطقة.

وشدد ولايتي على أن “السقوط في هذه البئر بحبل صهيوني له ثمن باهظ”، مضيفاً أن واشنطن “ستضطر قريباً إلى البحث بالمصباح عن بقايا مصداقيتها في غرب آسيا”