hajjahnews

محافظة الحديدة تشهد مسيرات جماهيرية غضبًا للقرآن الكريم وثباتًا مع فلسطين ولبنان

شهدت محافظة الحديدة، اليوم الأحد، مسيرات جماهيرية حاشدة ومليونية في مختلف المديريات، تعبيراً عن الغضب الشعبي إزاء الإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، وانتصاراً لكتاب الله والمقدسات تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى .. وثباتاً مع فلسطين ولبنان.. جاهزون لكل الخيارات”.
تقدّم المشاركون في مسيرة مركز المحافظة، محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكلاء المحافظة، وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعسكرية، وسط حضور شعبي واسع، جسّد اليقظة العالية والجهوزية للدفاع عن المقدسات.
ورفعوا لافتات وشعارات تؤكد التمسك بالقرآن الكريم والعداء لأعداء الأمة، معتبرين إقدام أحد مرشحي مجلس الشيوخ الأمريكي على إحراق نسخة من المصحف الشريف في ولاية ميشيغان، جريمة تحريضية سافرة تستهدف هوية الأمة، وتستفز مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وأوضح أبناء الحديدة، أن تكرار الانتهاكات يُبرهن وجود مسار عدائي ممنهج تتبناه الدوائر الأمريكية، الصهيونية لبث الكراهية وإشعال الفتن، مؤكدين أن السقوط الأخلاقي والفكري لقوى الاستكبار يدفعها نحو استخدام المقدسات ورقة للمزايدات السياسية ومحاولة إضعاف صمود الشعوب.
وطالبت الحشود الغاضبة، بتوسيع دائرة المواقف الشعبية عبر استمرار الفعاليات التعبوية، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والصهيونية كخطوة عملية رادعة، مع تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة أدوات الحرب الناعمة والاستهداف الثقافي.
وجدّد أبناء حارس البحر الأحمر، موقفهم المبدئي والتاريخي في مساندة وتأييد الشعبين الفلسطيني واللبناني والمقاومة الباسلة، معتبرين التمسك بالقرآن الكريم والالتزام بتعاليمه طوق النجاة وبوصلة التحرر للأمة لاستعادة عزتها وكرامتها وسيادتها.
وأعلن بيان صادر عن المسيرات الجماهيرية الحاشدة، النفير العام نصرة للقرآن الكريم والمسجد الأقصى، وتضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، مؤكدين الجهوزية العالية لمواجهة غطرسة قوى الاستكبار العالمي.
وأدان واستنكر بشدة الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله من الأمريكان الصهاينة للقرآن الكريم، والتدنيس الصهيوني للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية بكل أشكالها.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية والمسلمين في العالم أجمع إلى الاضطلاع بواجبهم الديني والأخلاقي في التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، وتكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للأعداء، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة في كل المدن والعواصم للتصدي للمخطط الشيطاني والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين وحملاته العدائية المقيتة ضد الأمة الإسلامية وقيمها ومقدساتها ورموزها وفي مقدمتها القرآن الكريم والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.
وحذّر شعوب الأمة من أن الخطر كل الخطر يكمن في التفريط والتهاون في مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأوليائهم، كونه يمثل أكبر عامل يُطمع الأعداء في الأمة ويعرضها للوقوع في العقوبة الإلهية.
وجددّ البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني من منطلق ديني وأخلاقي للشعب اليمني في مساندة ومناصرة الأشقاء في قطاع غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك وكل شبر من أرض فلسطين المباركة، والوقوف إلى جانب الأسرى المغيبين في سجون العدو الصهيوني حتى نيل حريتهم الكاملة.
كما أعلن التضامن الكامل مع المجاهدين الأعزاء في حزب الله بالجمهورية اللبنانية، مشيداً بمواقفه القوية والموجعة التي يسطرها ضد الكيان الصهيوني المؤقت.
وشددّ بيان المسيرات على الجهوزية التامة والعالية لأبناء الشعب اليمني تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية، ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة، بعد فشلهما الذريع في الجولة السابقة من العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى”.
وأفاد بأن الشعب اليمني المجاهد، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، سيظل بهويته الإيمانية حاضراً في ميادين الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام كما كان الأسلاف والآباء من الأنصار، ولن يتخاذل أبداً في مواجهة المخاطر والهجمة الأمريكية، الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، وسيظل ثابتاً على موقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، ومحتشداً بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ودعا البيان أفراد الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر اليقظ من أساليب الحرب الناعمة والمفسدة للعدو والتي تستهدف الجيل الناشئ على وجه الخصوص.
وحث البيان على المشاركة الفاعلة والواسعة في القافلة العيدية دعماً للمرابطين جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.