hajjahnews

السيد القائد: نؤكد وقوفنا مع إيران / أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك

موقف الجمهورية الإسلامية في إيران قوي جدا رسميا وشعبيا، و الدور الذي يقوم به الحرس الثوري والجيش الإيراني في الجهاد في سبيل الله دور فعال جدا وهم ينكلون بالأعداء.
ما يقوم به حزب الله هو تحرك قوي فاجأ الأعداء الذين ظنوا أنهم قد أوصلوه إلى نقطة الصفر فإذا هو ينفذ عملياته بفاعلية وقوة وعنفوان.
موقف الإخوة المجاهدين في العراق موقف قوي جدا وعملياتهم مستمرة في الليل والنهار.
حالة التخاذل الرسمي من معظم الأنظمة غير مفاجئة فهم تخاذلوا تجاه غزة.
عدة أنظمة وحكومات كل همها وشغلها في هذه المعركة أن تبذل قصارى جهدها ومنتهى قدراتها وغاية إمكاناتها في حماية القواعد الأمريكية.
من يقدمون أنفسهم من كبار القادة في العالم العربي والإسلامي هم تحولوا إلى جنود صغار في خدمة المجرم نتنياهو وبن غفير وأمثالهما من اليهود الصهاينة.
القواعد الأمريكية في البلاد العربية ليست لها وظيفة حتى في حماية البلدان التي هي فيها ولا الأنظمة التي تحكم تلك البلدان.
اليهود الصهاينة بأنفسهم نفذوا هم عمليات استهداف لمصالح بعض الدول العربية من أجل أن يورطوها لتدخل في مواجهة مباشر ضد إيران.
الخيارات الأخرى مع شطب الجهاد في سبيل الله هي خيارات لا تحق حقا ولا تبطل باطلا في مقابل هجمة الأعداء وأهدافهم الشيطانية.
في هذا العصر كأمة مسلمة أشد الأعداء لنا هم اليهود وحركتهم الصهيونية العالمية بأذرعها وأدواتها.
المواجهة الآن القائمة هي مواجهة بين إسلام وكفر وحق وباطل، ومسلمين وكافرين ومعتدين ومظلومين.

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ، اليوم الخميس، المحاضرة الرمضانية السادسة عشرة بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) وآخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران تحدث فيها عن الموقف اليمني المتمثل في إعلان الوقوف الكامل إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني، مع التأكيد على الجهوزية الكاملة واليد على الزناد للتحرك العسكري في أي لحظة تقتضيها التطورات، كما تحدث فيها عن طبيعة المعركة حيث يشن العدو حرباً مفتوحة على الأمة دون ضوابط، وبالتالي يجب التعامل معه بالمثل، والأمة أمام خيار واضح إما المواجهة أو القبول بالاستباحة والذل.

كما تحدث السيد القائد عن التخاذل الرسمي العربي فنّد فيه الأنظمة العربية المتواطئة التي لا تكتفي بالتخاذل عن نصرة إيران وغزة وفلسطين، بل تتسابق لحماية القواعد الأمريكية والإسرائيلية، وتتحول إلى جنود صغار في خدمة المجرم نتنياهو، مما يمثل خيانة كبرى للأمة، مؤكدا أنه لا جدوى من الدبلوماسية مع التأكيد على أن الخيارات الدبلوماسية واللجوء للمنظمات الدولية أثبتت فشلها الذريع في ردع العدو، الذي لا يحترم قوانين ولا أعرافاً، مؤكدا أن الحل الوحيد هو الجهاد في سبيل الله والاعتماد عليه.

في ذات السياق أكد أن العدو الأول هم اليهود والحركة الصهيونية العالمية (وأمريكا وإسرائيل حليفهم) هم رأس الإجرام والعداء للأمة الإسلامية، وهم طغاة هذا العصر الذين يستهدفون الوجود الإسلامي وهويته.

وفي نهاية الحديث دعا الشعب اليمني للخروج في مسيرات مليونية حاشدة يوم الجمعة، إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، لتأكيد الثبات على الموقف الإسلامي، والجهوزية الكاملة، والنصرة المطلقة للشعب الفلسطيني والمقاومة في لبنان وإيران.

الموقف اليمني
وأكد السيد القائد أن ما يتعلق بموقفنا في اليمن، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك. وأضاف: “نحن نعتبر هذه المعركة معركة الأمة بكلها”.

وأوضح أن العدو الصهيوني بكل أذرعه يسعى لفرض معادلة الاستباحة لهذه الأمة، كما يسعى العدو لأن تكون حربه مفتوحة على أحرار الأمة بدون أي ضوابط ولا قيود ولا التزامات، مضيفا أن العدو ينتظر جمع بنك الأهداف له وتوفير الموازنة من الأنظمة العربية وتعبئة المخازن بالسلاح، وحينها يختار التوقيت المناسب له فالعدو يريد أن تبقى الأمة مكبلة لا تفعل شيئا، وأن تبقى يده مطلقة تستهدف أي شعب أو قوة من أبناء هذه الأمة.

وأكد أن الأعداء طالما هم في حرب مفتوحة على هذه الأمة فينبغي أيضا معاملتهم على هذا الأساس، ويمكنها أن تنفذ أي عمليات في أي وقت شاءت ، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي ركز بعد غزة على توفير التمويل من تريليونات العرب وأن تعبأ مخازن السلاح بالقذائف والقنابل والصواريخ.

وأكد أنه لا يجوز لأمتنا أن تقبل بمعادلة الاستباحة ويجب أن تدرك أنها في حرب مفتوحة ففي أي لحظة من المتوقع أن يقوم العدو بالاعتداء في أي بلد، وعلينا أن نواجه العدو ونتعامل معه وفق هذه القاعدة “حرب مفتوحة”.

وشدد أن على أهمية أن تثق الأمة بالله في تحركها وفق تعليماته وأن تكون على يقين بالزوال المحتوم للكيان الصهيوني الغاصب المجرم وفق الوعيد الإلهي في القرآن الكريم : (وإن عدتم عدنا)، كما ينبغي أن تتحرك الأمة بيقين وطمأنينة وتتوكل على الله، وتأخذ بأسباب النصر وتعمل بجدية، وتدرك أنها في مواجهة محتومة لا مناص منها.

وبيّن أن العمل الصحيح هو التوجه الجاد في فعل ما ينبغي، والتحرك كما ينبغي، هذا هو الحل الصحيح للأمة.

الموقف الإيراني
وأكد أن موقف الجمهورية الإسلامية في إيران قوي جدا رسميا وشعبيا، موضحا أن الدور الذي يقوم به الحرس الثوري والجيش الإيراني في الجهاد في سبيل الله دور فعال جدا وهم ينكلون بالأعداء وقد هرب الأمريكيون إلى الفنادق من القواعد العسكرية وبعضهم يغادرون المنطقة بكلها وهم في حالة ذعر ورعب.

وأضاف أن العمليات في استهداف العدو الإسرائيلي هي عمليات قوية وفعالة.

وأوضح أن ما يقوم به حزب الله هو تحرك قوي فاجأ الأعداء الذين ظنوا أنهم قد أوصلوه إلى نقطة الصفر فإذا هو ينفذ عملياته بفاعلية وقوة وعنفوان، مضيفا أن حزب الله له الحق المشروع فيما يعمل حيث العدو الإسرائيلي لم يتوقف أبدا عن اعتداءاته على لبنان وحزب الله والشعب اللبناني.

ولفت إلى أن موقف الإخوة المجاهدين في العراق موقف قوي جدا وعملياتهم مستمرة في الليل والنهار.

التخاذل الإسلامي
وأوضح أن حالة التخاذل الرسمي من معظم الأنظمة غير مفاجئة فهم تخاذلوا تجاه غزةـ مضيفا أن كل ما تشهده المنطقة وكل ما ستشهده من كوارث كبرى هو ناتج عن تخاذل الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني، موضحا أن الشعب الفلسطيني كان هو الخندق الأول لحماية الأمة وكان عليها أن تقف إلى جانب غزة كما وقف الأمريكي إلى جانب اليهودي الصهيوني.

وبيّن أن بعض الأنظمة لا تكتفي بالتخاذل والموقف السلبي سياسيا وإعلاميا بل تسعى أن تجعل من نفسها مترسا يحتمي بها في عمليات الاعتراض للصواريخ والمسيرات، مؤكدا أن هناك عدة أنظمة وحكومات كل همها وشغلها في هذه المعركة أن تبذل قصارى جهدها ومنتهى قدراتها وغاية إمكاناتها في حماية القواعد الأمريكية، كما بعض الأنظمة تبذل قصارى جهدها لحماية القواعد الأمريكية التي أسهمت في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران بشكل مباشر، وبعض الأنظمة تصف عمليات الرد الإيرانية على القواعد الأمريكية بأنه اعتداء على بلدانهم.

وأكد أن الأنظمة الموالية للصهيونية تتفانى في حماية القواعد الأمريكية والإسرائيلية، مضيفا أن الأمريكي والإسرائيلي لا يزالان يعملان على توريط حكومات وأنظمة عربية إلى أن تشارك كجنود مجندة في العدوان المباشر ضد إيران، كما أن هناك سعيا حثيثا هذه الأيام للوصول ببعض الأنظمة العربية إلى مستوى أن يكونوا جنودا صغارا للمجرم نتنياهو، للمجرم بن غفير، للمجرمين اليهود الصهاينة.

وأوضح أن أي نظام عربي يتورط في الخيانة الكبرى للإسلام والمسلمين، فهو خاسر وخائب، وفي نفس الوقت عار وفضيحة كبرى فمن يقدمون أنفسهم من كبار القادة في العالم العربي والإسلامي هم تحولوا إلى جنود صغار في خدمة المجرم نتنياهو وبن غفير وأمثالهما من اليهود الصهاينة.

وأكد أن هذه مرحلة جديدة ومرحلة مؤسفة جدا في واقع أمتنا الإسلامية، ولها نتائج وخيمة جدا وآثارا كارثية، مضيفا أن هذه المرحلة هي في منتهى الفرز والوضوح وأكبر الخاسرين هم أولئك من يضحون بأنفسهم بإمكاناتهم، بقدراتهم في خدمة المجرمين اليهود الصهاينة.

وأوضح أنه تجلى خلال هذه المرحلة أن القواعد الأمريكية في البلاد العربية هي فقط بهدف حماية العدو الإسرائيلي والاعتداء على أبناء هذه الأمة، فالقواعد الأمريكية في البلاد العربية ليست لها وظيفة حتى في حماية البلدان التي هي فيها ولا الأنظمة التي تحكم تلك البلدان، مضيفا أن بعض الحكام وبعض الأنظمة كانت مرتاحة أن عندها قواعد أمريكية واليوم المطلوب منها أمريكيا أن تحمي هي الأمريكيين.

وأوضح أن من مصلحة الدول التي فيها القواعد الأمريكية ألا يكون عندهم تلك القواعد لأنها لن تحميهم وإنما تزج بها لحماية الصهيونية ، وأضاف: “من ظن أنه سيرتاح إذا دخل في التطبيع مع اليهود الصهاينة إذا بهم يورطونهم في عمق المخاطر والمشاكل”.

وأكد أن اليهود الصهاينة بأنفسهم نفذوا هم عمليات استهداف لمصالح بعض الدول العربية من أجل أن يورطوها لتدخل في مواجهة مباشر ضد إيران. وأضاف: “هل ستجرؤ تلك الأنظمة على اتخاذ موقف من اليهود بعد أن اتضح لها بأن العدو الإسرائيلي هو من يقف وراء الاستهداف لمصالحها؟!.

وشدد على أهمية إدراك حقيقة ما يجري بأنه استهداف للأمة في إطار العنوان الواضح والمكشوف.

لا تعويل على الدبلوماسية والجهاد هو الحل
وأكد السيد القائد أن الأمريكيين والإسرائيليين هم طغاة هذا العصر ويستهدفون أمتنا الإسلامية ويقودون كل قوى الكفر والشرك والنفاق ضد هذه الأمة، لافتا إلى أن طغاة العصر يستهدفون بشكل مباشر بعدوانهم الظالم من فلسطين إلى لبنان مع الاستباحة المستمرة لسوريا، وما فعلوه ضد اليمن وصولا إلى عدوانهم الإجرامي الشامل على الجمهورية الإسلامية في إيران.

ولفت إلى أن ذكرى غزوة بدر الكبرى هذا العام مع الأحداث هي من أهم المحطات التاريخية الملهمة المفيدة التي تحتاج إليها أمتنا فيما تواجهه من مخاطر، موضحا أن الدرس المهم لنا كأمة مسلمة تصادر عليها حقوقها الكبرى أن تكون أمة حرة مستقلة على أساس من هويتها الإسلامية وانتمائها للإسلام.

وشدد على أن الخيارات الدبلوماسية واللجوء إلى الأمم المتحدة والارتماء في أحضان الأعداء كلها خيارات جربت كثيرا دون جدوى، فالخيارات الأخرى مع شطب الجهاد في سبيل الله هي خيارات لا تحق حقا ولا تبطل باطلا في مقابل هجمة الأعداء وأهدافهم الشيطانية، كما أن الحديث عن التعاون والمصالح المشتركة للاستقرار العالمي من جانب الأعداء مجرد أوهام وخيالات سخيفة للغاية. فالعدو الإسرائيلي ودول الاستكبار لا تعطي أي اعتبار ولا وزن ولا قيمة لا لقانون دولي، ولا لمواثيق أمم متحدة، ولا لأعراف إنسانية.

وقال السيد: “في واقع الأمة الإسلامية الأعداء يتجهون إلى إحكام السيطرة عليها ومصادرة حقوقها الكبرى وتحويلها إلى غنيمة لهم، والأعداء يتجهون إلى فرض معادلة الاستباحة لها بالقتل والإبادة ومختلف الجرائم للنهب واستغلال الثروات، كما يعمل الأعداء على مصادرة كل ما يمت بصلة لحرية الأمة وكرامتها، وطمس ومسخ هويتها الإسلامية ومقدساتها”، مؤكدا أن الممارسات الإجرامية اليومية تقدم صورة في غاية الجلاء عن حقيقة أولئك الأعداء والتوصيف الحقيقي لهم بأنهم مجرمون. وأضاف: “أي مجرمين في هذه الدنيا يمكن أن يصلوا في مستواهم الإجرامي إلى ما عليه أمريكا واليهود الصهاينة !! ومن آخر ما يكشف الإجرام الصهيوني ما حصل في غزة على مدى عامين في تفاصيل رهيبة للغاية”.

وبيّن أن طغاة الكفر والباطل لديهم أهداف شيطانية وممارسات إجرامية في كل عصر.

وأشار إلى أن الأعداء يعملون على تتويه الأمة وتحديد بوصلة الولاء والعداء فيما يوجه القرآن بوصلة الجهاد باتجاه المجرمين. مؤكدا أننا في هذا العصر كأمة مسلمة أشد الأعداء لنا هم اليهود وحركتهم الصهيونية العالمية بأذرعها وأدواتها ، موضحا أن الكيان الإسرائيلي واحد من أذرع الصهيونية وهناك البريطاني وقوى أخرى في إطارهم وهم أئمة الكفر ورأس الإجرام.

اليهود هم العدو الأول
وأكد أن العدو رقم واحد للأمة هم اليهود والحركة الصهيونية، أمريكا وإسرائيل ومن يتولاهم ويعينهم في هذا العصر من حملة راية الجاهلية الأخرى، مشددا أن علينا أن ننظر إلى الأعداء بحقيقة ما هم عليه، وبحقيقة نواياهم المعلنة والصريحة والواضحة والمكشوفة تجاهنا كمسلمين، مؤكدا أن اليهود الصهاينة هم طغاة العصر المستكبرون الظالمون، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله في هذا العصر لكان في معركة مباشرة معهم.

وقال السيد: “الأعداء هم على باطل واضح في أهدافهم ومعتقداتهم وفيما يعملون لتحقيقه، وعداؤهم للإسلام هو عداء صريح ليس مخفيا”، مؤكدا أن اليهود الصهاينة هم خطر حتى على البشرية بشكل عام، لأنهم زمرة شر، عدوانية، مجرمة، متكبرة، ظالمة.

ولفت إلى أن الأعداء هم من أتوا إلى منطقتنا، فأمريكا أتت من آخر الدنيا إلى بلداننا بشرهم بإجرامهم، بظلمهم، باعتدائهم وهذا هو حال اليهود أيضا، فاليهود توافدوا إلى فلسطين لاحتلالها وعلى أساس مشروعهم العدواني الإجرامي الصهيوني التوسعي للسيطرة على المنطقة، مؤكدا أن الأعداء هم في حالة استهداف لنا كأمة مسلمة، وفي حالة عدوان علينا كشعوب مسلمة، وهم في حالة طغيان وظلم وإجرام بحقنا كشعوب مسلمة، مضيفا أن الأعداء هم في حالة هجمة على الأمة بهدف إذلالها وامتهانها واحتلالها ونهب ثرواتها.

يوميات اليهود الصهاينة في فلسطين منذ بداية احتلالهم لفلسطين وإلى اليوم ثم مع ذلك، الفظاعة الكبرى التي ارتكبوها في قطاع غزة على مدى عامين كلها حقائق جلية وواضحة عما هم عليه من إجرام.

المخططات الصهيونية
وأكد أن ما يسعى اليهود الصهاينة لتحقيقه كله عدوان وظلم وإجرام واحتلال ونهم ويستحيل التعايش مع هذه الحالة، موضحا أن فضيحة إبستين ليست سوى واحدة من فضائح اليهود الصهاينة الكبرى التي تكشف لنا أيضا ما هم عليه في الخفاء وهو شيء فظيع للغاية.

ولفت إلى أن قادة أمريكا و”إسرائيل” يتحدثون بشكل علني عن تغيير الشرق الأوسط وتمكين “إسرائيل الكبرى”، موضحا أن العدو الصهيوني يريد أن يفرض على الأمة إملاءات شيطانية وقرارات ظالمة وعدوانية ويريد أن يكون هو البديل لهذه الأمة عن القرآن، وأن تأتمر بأوامر نتنياهو وغيره من المجرمين بديلا عن تعليمات الله.

وأوضح أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في لبنان وسوريا وإجرامهم في غزة والضفة والقدس وصولا إلى عدوانهم الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران في إطار تحقيق الهدف الشيطاني بالسيطرة على “الشرق الأوسط” فالصهاينة يعتبرون الشعب الإيراني المسلم عائفا أكبر فيما يمتلكه من قدرات وإمكانات فيريدون إزاحته في سبيل تحقيق هدفهم الشيطاني. وأضاف: “الأعداء في الوقت الذي هم فيه يعتدون على شعب مسلم من هذه الأمة هم يهدفون بذلك إلى تحقيق هدفهم في السيطرة على المنطقة بشكل عام”.

مواجهة بين الإسلام والكفر
وأكد السيد القائد أن المواجهة الآن القائمة هي مواجهة بين إسلام وكفر وحق وباطل، ومسلمين وكافرين ومعتدين ومظلومين، موضحا أن عملية التشويش والتلبيس على الكثير من شعوب المنطقة يسعى من خلالها المنافقين إلى تثبيط الأمة عن الموقف الصحيح، فالمنافقين يسعون إلى تصوير الصراع بين كيانات لا تعني الأمة وهو تلبيس لخدمة الكافرين.

وأوضح أن التوجه الأمريكي أساسا هو لتحقيق الأهداف الصهيونية، مؤكدا أن العدو الإسرائيلي والأمريكي هم من ابتدأ بعدوان غادر ظالم ضد شعب مسلم، وليس لهم أي حق بما ارتكبوه من عدوان وإجرام.

وأكد أن جريمة اغتيال مرشد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه ثم محاولاتهم لإسقاط النظام الإسلامي هي محاولات فاشلة وستفشل بإذن الله، موضحا أن على الأمة المسلمة أن تعي مسؤوليتها تجاه ما يسعى له أعداؤنا، فمسؤوليتنا أن نكون إلى جانب الشعب الإيراني المسلم، موضحا أن الشعب الإيراني له دور مهم في منعة وعزة الأمة وفي نهضتها وله دور عظيم ومهم ومميز بين بين الأنظمة الإسلامية الأخرى.

دعوة لمسيرات مليونية
ودعا السيد القائد شعبنا اليمني المسلم العزيز إلى الخروج الشعبي المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله لإحياء الذكرى المباركة ليوم الفرقان لغزوة بدر الكبرى وذلك للتأكيد على الثبات على الموقف الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى وحمل راية الإسلام ومواجهة طغاة العصر الأمريكيين والإسرائيليين. مضيفا أن الخروج للتأكيد وقوفنا التام والكامل مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وللتأكيد على جهوزيتنا لأي تطورات ولتأكيد ثبات موقفنا المناصر للشعب الفلسطيني ولأحرار الأمة في لبنان وغير لبنان.

وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أهمية أن يكون الخروج يوم الغد عظيما في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، مؤكدا أن خروجنا المليوني جزء من جهادنا وواجبنا الإسلامي وهو رسالة مهمة في توقيت مهم، وفي ذكرى عظيمة وإحياء عظيم لهذه الذكرى.