أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الأربعاء، أن هناك أنظمة عربية تقدم الدعم المالي والإعلامي للعدو الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. مؤكدا أن العدوان على إيران عدوان غاشم فيما الأنظمة في الخليج تغضب عندما يدافع الإيراني عن نفسه، موضحا أن التعاون مع العدو الصهيوني غباء رهيب وخسران مبين.
وشدد السيد القائد في محاضرته الرمضانية الـ15، اليوم الأربعاء، على أن العدوان على إيران هو عدوان ظالم غاشم إجرامي وحشي يرتكب أبشع الجرائم، لأن الموقف الإيراني هو حالة دفاع عن النفس، فالأمريكي جاء من أقصى الأرض إلى منطقتنا للاعتداء على شعوبها، ومن ذلك العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، كما أن اليهود الصهاينة أيضا تجمّعوا من أصقاع كثيرة من الأرض وأتوا إلى منطقتنا بشرهم وطغيانهم وعدوانهم وبأهدافهم المعلنة في السيطرة على المنطقة بكلها وبعدائهم الصريح للإسلام، لافتا إلى أن أهداف الصهيونية العالمية كلها شيطانية، وفضائح “جيفري إبستين” تكشف الشيء القليل عن هذه الحقيقة.
ولفت إلى أن حركة النفاق أصبحت مكشوفة أكثر من أي مرحلة مضت، لافتا إلى أن بعض الأنظمة العربية ما بعد عام 2000م أصبحت واضحة في ولائها لأمريكا و”إسرائيل” وفي عملها لصالح الصهيونية وأصبحت تعادي بشكل مكشوف كل أحرار الأمة، كما أن بعض الأنظمة العربية تسخّر الإمكانات المادية والإعلامية ومعها الموقف السياسي وأحيانا العسكري والأمني وكل أشكال الدعم للأعداء.
واستعرض السيد القائد أشكال الدعم والحماية التي تقدمها بعض الدول العربية للعدو الأمريكي الإسرائيلي، موضحا أن الإعلام العربي في معظمه يقف في صف الطغاة لتبرير إجرامهم وتمجيد طغيانهم، ويمارس الحرب النفسية ضد شعوب الأمة.
وبيّن أن إيران حين ترد على القواعد الأمريكية التي تعتدي على شعبها تغضب الأنظمة العربية وتوصف دفاع الشعب الإيراني المسلم بأنه عدوان عليها، مؤكدا أن الدول التي تحتضن القواعد الأمريكية تنبري للتصدي لكل العمليات الإيرانية ومحاولة الدفاع عن تلك القواعد وتأمين الحماية لها.
وبيّن أن هناك جبهة كمفر وشر وطغيان وعدوان أتت إلى ساحتنا لتستهدف بلدان أمتنا بكل أشكال الإجرام والإفساد ثم حينما يتحرك أحد في موقف الدفاع والموقف المشروع إنسانيا وأخلاقا ودينيا ومعترف به في القانون الدولي ومواثيق الأم المتحدة، فإن الإعلام العربي في معظمه يقف في صف المجرمين ويمجد طغيانهم ويمارس الحرب النفسية ضد شعوب الأمة ويجرم الموقف الحق، بل وصل الحال إلى درجة عجيبة فعندما تقصف القواعد المنتشرة في الخلج التي هي قواعد أمريكية يقوم الأمريكي منها بتنفيذ عدوان غاشم لقتل الشعب الإيراني المسلم ثم عندما يرد الجانب الإيراني على تلك القواعد التي تعتدي عليه وتستخدمها أمريكا للعدوان عليه، فإن الأنظمة العربية تغضب وتصف دفاع الشعب الإيراني المسلم والحرس والجيش الإيراني المجاهد و ما بقومون به من دفاع، بأنه عدوان عليها هي: “السعودية، قطر، البحرين، الكويت، الإمارات”.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني هو من هذه الأمة الإسلامية ومع ذلك تقدم الأنظمة العربية الدعم المالي والسياسي والإعلامي لتلك القواعد التي تعتدي عليهن وذلك من أجل أن يكون المظلومين والمستضعفين في الأمة مكبلين، لا يدافعون على أنفسهم بحجة أن تلك القواعد في بلدانهم، ما يعني أن أي بلد عربي وإسلامي وأي شعب مظلوم تعتدي عليه أمريكا ظلما فما عليه إلا أن يسكت لأن تلك القواعد التي تعتدي منها أمريكا هي في منطقة خليجية. مؤكدا أن هذه هي حالة طغيان وظلم مكشوف وهذه المعادلات هي معادلات فرعونية.
وأشار إلى أن حركة النفاق تظهر متوائمة ومنسجمة ومتعاونة مع الكافرين الظالمين المعتدين وليس هذا فقط ضد الشعب الإيراني بل تجاه أي شعب آخر، فالبعض من المنتسبين لحركة النفاق في الأمة كانوا فرحين بما ترتكبه أمريكا و”إسرائيل” من جرائم ضد الشعب الإيراني المسلم وضد القيادات الإيرانية المسلمة.
وأكد أن التعاون مع العدو اليهودي الصهيوني غباء رهيب جدا وضلال وخسران مبين فالعدو اليهودي الصهيوني همّه مع الأمريكي أن يتخلص من أحرار الأمة لكي يكمل مخططه لسحق البقية بمن فيهم المنافقين والموالين له
