قال رئيس مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، الدكتور أحمد وفيق عوض، إن تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والملف المتعلق بإحاطة الكونغرس الأمريكي، يشكل ضغطًا كبيرًا على الحزب الجمهوري مع اقتراب الانتخابات النصفية، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب بسرعة.
وأضاف عوض في حديث لإذاعة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الأربعاء: إذا لم يحقق ترامب إنجازًا ملموسًا وطالت الحرب، فقد يتجه إلى التوصل إلى تسوية مباشرة مع الإيرانيين بعيدًا عن الإسرائيليين.
كما أشار إلى وجود انقسام حقيقي داخل الكونغرس، وما تواجهه الجبهة الداخلية الأمريكية من اعتراضات واسعة على الإدارة الأمريكية وتبريراتها القانونية والأمنية للحرب على إيران.
ولفت إلى رفض واسع للتصريحات الأمريكية التي حاولت تصوير الحرب كتحرك استباقي، وهو ما يعكس طبيعة النقاشات داخل الكونغرس، مع التأكيد على أن إسرائيل هي المحرك الرئيس لهذا الصراع.
وأوضح إن عددًا من أعضاء الكونغرس يعارضون اتخاذ قرار الحرب دون الرجوع إلى المؤسسة التشريعية ودون مبررات قانونية، خاصة في ظل غياب أي تهديد مباشر للولايات المتحدة، وبما يتوافق مع تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، بأن إيران ليست بصدد تطوير قنبلة نووية”. وحذروا من “الأضرار التي قد تلحق بالمصالح الأمريكية الحالية والمستقبلية”.
وختم عوض بالقول إن “التأثير الكبير للوبي الصهيوني في دعم إسرائيل يقابله موقف الشارع الأمريكي، الذي يرى هذه الحرب إسرائيلية بالأساس، ويربطها بمحاولة التغطية على فضائح شخصية مثل قضية جيفري إبستين، مع رفض واضح لجر الولايات المتحدة إلى صراع جديد”
