أحيا المكتب السياسي لأنصار الله، في العاصمة صنعاء، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، بحضور عدد كبير من القيادات السياسية والرسمية، أكدوا خلالها استمرار نهج المسيرة القرآنية في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الصهيوني وإفشال مخططاته.
وفي الفعالية قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الدكتور طه المتوكل: إن نهج المسيرة القرآنية «نقل الموقف الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية من بيانات الشجب والتنديد إلى الفعل العملي والردع في الميدان»، مشددًا على أن هذا التحول مثّل استعادة حقيقية لدور الأمة في مواجهة الاحتلال.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن انتهاج المسيرة القرآنية «حقق لليمنيين الأمن والاستقرار، وأفشل سيناريوهات الرعب والفوضى»، في إشارة إلى محاولات الاغتيالات والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية، ومنها مستشفى العرضي.
وأضاف أن الحكومة «تُعدّ لجولة مقبلة لإسقاط آخر أوراق العدوان، والمتمثلة في الحصار الاقتصادي».
بدوره، شدد رئيس تنظيم التصحيح، اللواء مجاهد القهالي، على أن المرحلة الراهنة تتطلب «مواجهة مشاريع التقسيم التي يسعى المعتدون إلى فرضها»، محذرًا من الإعداد لجولة جديدة من العدوان على اليمن.
وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس النواب، الشيخ يحيى علي الراعي، إن ما يجري في المحافظات الجنوبية المحتلة «يمثل نموذجًا لما كان يخطط له المعتدون لكامل اليمن من تقسيم واقتتال داخلي»، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تمثل الضمانة الأساسية لإفشال تلك المخططات.
وأكد المشاركون في الفعالية التمسك بنهج شهيد القرآن، ومواصلة الصمود في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية، حتى تحقيق السيادة الكاملة لليمن.
