بُوصلة النجاة ميزان البصيرة
عبدالملك العتاكي
كثير من الشباب اليوم، حين تحاول أن تنصحَه أَو تحذرَه من خطر شخصية دينية معينة، يأتيك الردُّ مندفعًا بالعاطفة: "ما يهمني إيش تقولوا، هذا الإنسان له مؤلفات من الكتب، هذا خطيب، هذا عرفني على الطريق، هو عالم مدري ويش،…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...