أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الأحد، أن شبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة دُمرت بالكامل تقريبًا خلال الحرب على القطاع.
وقال لازاريني، في تدوينة على منصة إكس، رصدتها، إن سكان غزة يواجهون يوميًا معركة البقاء على قيد الحياة، حيث يضطرون للانتظار لساعات طويلة للحصول على المياه.
وأضاف أن “أونروا” توصل يوميًا نحو 4.6 مليون لتر من المياه النظيفة إلى أكثر من 620 ألف شخص نازح في القطاع، مشددًا على أن الكارثة الإنسانية كان ستكون أشد لو لم يكن لدى الوكالة 11,500 موظف يعملون على الأرض.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,027 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,651 آخرين، حتى أمس السبت، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن “جيش” العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
