hajjahnews

الشرطة الأمريكية تحرم رضيعة مريضة من العلاج رغم تحذيرات الأطبّاء

مرضت رضيعة كانت محتجزة في مركز للهجرة بولاية تكساس، ونُقلت إلى المستشفى بسبب فشل تنفسيّ حادّ، وأُعيدت إلى المركز مجددًا، وقد مُنع والداها من الوصول إلى الأدوية التي وصفها الأطباء، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

وبحسب تقرير نشرته قناة “إن بي سي نيوز”، الأحد، فإنّ الطفلة أميليا، التي تبلغ من العمر 18 شهرًا، مرضت في أثناء احتجازها مع والدَيها في مركز الهجرة بمنطقة ديلي في تكساس، ورغم تحذير الأطباء من تفاقم حالتها الصحيّة، فقد أعادتها السلطات إلى مركز الاحتجاز، ومنعتها من الأدوية والمعدّات الطبيّة التي وُصفت لها.

وجاء في عريضة دعوى مرفوعة بشأن القضية، أنّ أميليا كانت بصحة جيدة قبل أن تعتقلها فرق الهجرة والحراسة في مدينة إل باسو مع والديها، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ونُقلت الطفلة إلى المستشفى في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، بسبب إصابتها بـ”كوفيد-19″، والتهاب رئويّ، واضطرابات تنفسيّة حادّة.

وبعد 10 أيام من العلاج في العناية المركزة، أُخرجت أميليا من المستشفى، وأوصى الأطباء بعلاج يوميّ بجهاز الرذاذ، والأدوية، ومكمّلات غذائية.

ورغم تحذيرات من أنّ وضع الطفلة لا يزال حرجًا، فقد أعادها مسؤولو الهجرة إلى مركز الاحتجاز، وصادر الطاقم الطبي المسؤول في المركز الأدوية، والمعدّات الطبية التي وصفها الأطباء للطفلة المريضة.

وقد قدّم خبراء في الطبّ عريضة إلى المحكمة، حذّروا فيها من أنّ إبقاء الطفلة في مركز الاحتجاز دون وصول منتظم إلى أدويتها، يشكّل خطرًا كبيرًا بانهيار صحّتها، ووفاتها.

وفي سياق متّصل، كانت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة قد احتجزت طفلًا عمره 5 سنوات مع والده، في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، ونقلتهما إلى مركز احتجاز في منطقة ديلي بولاية تكساس، ما أثار ردودًا غاضبة في البلاد.

وقد نفت وزارة الأمن الداخلي احتجاز الطفل، وزعمت أنّه نُقل إلى مركز الاحتجاز بناء على طلب والده.

ومنذ 7 كانون الثاني/ يناير 2026، تشهد عدة مدن أميركية احتجاجات واسعة، ضد ما يصفه المحتجون بـ”العنف المميت” الذي تمارسه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، في حملتها ضد المهاجرين، الذي أسفر عن مقتل مواطنين اثنين في مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.