hajjahnews

السيد القائد: لن نقبل استمرار الحصار وكل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا

لن يتمكن السعودي ولا سيده الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي ولا أحد في الدنيا من استعبادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا.
لا يتصور السعودي أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تماما طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج.
كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا.
لن نقبل أبداً، أبداً، أبداً باستمرار الحصار والتحكم بنا في موانئنا، في مطاراتنا، في بضائعنا، في حركة مرضانا ومسافرينا، في كل شؤون حياتنا.
نحن لا نرى أي أفق، ولا نرى أي توجه من جانبهم، ولا أي إرادة للسلام، ولا للتفاهم، ولا لاحترام مبدأ حسن الجوار.
لا يزال موقف اليمن ثابتا مستمرا تجاه أي جولة جديدة من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
الأمريكي فشل في جولتين متتاليتين انتهت بالفشل، ولحق به مع الفشل الخزي فحاملات طائرات الأمريكي هربت من البحر الأحمر وتضررت كثيراً ولا تزال إلى الآن في الصيانة
هناك إصرار سعودي على إغلاق الموانئ والمطارات ووضع القيود على البضائع التي تأتي حتى من الخليج ومن الصين ومن دول غربية.
العدو الإسرائيلي انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق
هل يتصور السعودي أنه سينجح بتصعيده من جديد ضد بلدنا؟ هو خائب وفاشل ولا يعرف حقيقة شعبنا الذي ينطلق من منطلق إيماني راسخ ثابت

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الخميس، كلمة عن آخر التطورات والمستجدات رسم من خلالها خريطة شاملة للصراع في المنطقة، مؤكدة أن الأمة الإسلامية تواجه مؤامرة وجودية تقودها الحركة الصهيونية العالمية بذراعيها (أمريكا وإسرائيل) وأدواتها المحلية وفي مقدمتها النظام السعودي الذي يعد الأداة الأولى للصهيونية وينفذ مؤامرتها في المنطقة والذي عمل على شن حربا عدوانية على الشعب اليمني مستمرة منذ 12 عاما كما يلعب النظام السعودي دورا قذرا في لبنان عبر شراء الذمم والمواقف السياسية لضرب المقاومة الإسلامية حزب الله وخدمة العدو الإسرائيلي.

وخلص السيد القائد إلى الموقف اليمني من النظام السعودي، مؤكدا أن النظام السعودي لا يريد سلامًا ولا حسن جوار، بل يسعى للسيطرة والتحكم بكل مفاصل الحياة في اليمن (المطارات، الموانئ، الثروة النفطية، سفر المواطنين) بالتالي فلا خيار سوى معادلة الردع الحاسمة “المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار وأي تصعيد سعودي شامل سيقابل بتصعيد شامل، وكل المنشآت النفطية والحيوية السعودية أصبحت هدفًا مشروعًا فالشعب اليمني الذي هزم أمريكا و”إسرائيل” من المستحيل أن يخنع أو يستسلم لنظام سعودي هو مجرد أداة وخادم لهم وخيار الشعب الوحيد هو الحرية والكرامة والجهاد في سبيل الله، مهما كانت التضحيات. وفي الختام، تم توجيه دعوة لخروج مليوني غير مسبوق في “جمعة التحذير والنفير”، باعتبارها رسالة تاريخية للعالم بأن الشعب اليمني اختار طريق الحرية والعزة، ولن يقبل أبدًا باستمرار الحصار أو الإذلال أو التحكم في حقوقه المشروعة.

التصعيد بالتصعيد
وأكد السيد القائد أننا لا نرى أي أفق، ولا نرى أي توجه من النظام السعودي، ولا أي إرادة للسلام، ولا للتفاهم، ولا لاحترام مبدأ حسن الجوار وكل توجه السعودي هو نحو إحكام السيطرة على هذا البلد، ومصادرة حرية واستقلال هذا البلد. لذلك فالمعادلات هي معادلات الحصار بالحصار، وإذا اتجه العدو السعودي للتصعيد الشامل، اتجهنا للتصعيد الشامل ولدى شعبنا كل مقومات الثبات وكل عوامل النصر ثقة بالله واستعانة به وتوكلا عليه وتحركا في سبيله”.

وأكد السيد القائد أن النظام السعودي كان يفترض به أن يأخذ الدرس من 8 سنوات من التصعيد بذل فيها كل جهده للسيطرة على بلدنا ونفذ فيها أكثر من 250 ألف غارة جوية فهل يتصور السعودي أنه سينجح بتصعيده من جديد ضد بلدنا؟ هو خائب وفاشل ولا يعرف حقيقة شعبنا الذي ينطلق من منطلق إيماني راسخ ثابت.

ولفت إلى أن الخطوة الإيرانية مشكورة بمساعدة شعبنا العزيز في كسر الحصار الظالم على مطاراتنا لكن السعودية نفذ عدوانا من منطلق البغي والتكبر بقصف مطار صنعاء الدولي في وضح النهار واعتدت السعودية على مطار صنعاء دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبدا وبلدنا لم يفعل بهم شيئا حتى يعتدوا عليه. مؤكدا أن السعودية جعلت حرية مطاراتنا وموانئنا قضية تحاربنا عليها، وهذا استفزاز غير مقبول وتصرف خطير لا يمكن السماح به. مضيفا أن السعودي ينازعنا على حريتنا وينازعنا في أمورنا التي هي حقوق مشروعة لنا لا تعنيه شيئاً وليس له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد وليس له أي مستند قانوني لا هو ولا غيره

وأكد أنه لا يستطيع أحد ولا يمتلك أحد الحق في أن يسقط حقوق شعبنا، لافتا إلى أن السعودية غضبت حين ردت قواتنا المسلحة في مطار أبها مع أنه كان متواضعا دون مستوى آمال شعبنا الحر العزيز، وإلا فإن المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المعادلة، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار.

وأضاف: “عندما يستكبر السعودي ويتجه إلى التصعيد الشامل، لأننا لا نقبل باستمرار الحصار فهو في موقف باطل، ظالم معتد وغشوم، لماذا يريد أن يصر السعودي على حصار وتجويع شعبنا وحرمانه من ثروته النفطية والغازية ومن عائداتها المالية؟! لماذا يريد السعودي لشعبنا أن يبقى متضوراً جوعاً؟ أن يعيش البؤس في كل منزل، وأن تعاني كل أسرة؟! خدمة للصهيونية. لماذا يرى السعودي في حرية موانئنا وحرية مطاراتنا ودخول بضائع شعبنا مشكلة؟! وجريمة يحاربنا عليها”. وأكد أننا في وضعية لا يمكن فيها أن نقبل كشعب يمني أبداً بهذا الشيء وأي قبيلة في اليمن، أي حر وشريف في اليمن لا يمكن أن يقبل بأن يكون السعودي متحكماً به في بضاعته ومطاراته وسفره وموانئه

وجدد التأكيد على أنه لا يمكن القبول بحرمان شعبنا من ثروته النفطية وحقوقه المشروعة والتحكم به اقتصادياً، فهذه مصادرة للحرية وامتهان للكرامة الإنسانية وأضاف: “حينما يعبر السعودي في رسائله بمثل هذا التعبير “أنه لم يأذن، لم تستأذن مني؟” هل يقبل شعبنا العزيز وقبائله الحرة بأن تكون مسترقة مستعبدة للسعودي إلى هذا الحد!!. لو أناديكم يا قبائلنا الحرة، قبيلةً قبيلة في هذا البلد، أي قبيلة سترفع عريضة وتوقع عليها بأنها مستعدة أن تكون عبداً للسعودي!!”. مؤكدا أننا شعب حر، الحرية تجري في دمائنا، الحرية هي ديننا.

هزمنا الطغيان الأمريكي الإسرائيلي فهل سنخنع للسعودي الذي هو مجرد أداة؟!
وشدد على أننا لن نقبل أن نكون عبيداً إلا لله، لأنه ربنا ملكنا، إلهنا، ولذلك من يريد أن يستعبدنا من دون الله، سنجاهده في سبيل الله، سنقاتله ومن يريد أن يتحكم بنا في حياتنا، وألا نتحرك إلا بموافقته نقول له: خسئ خسئ أن نقبل منه بذلك فنحن أحرار وشعبنا لم يقبل وعشرات الآلاف قاتلوا في الجبهات بكل صلابة ومن المستحيل أن نقبل بالخنوع والخضوع والاستسلام، ومصادرة الحرية والكرامة”.

وقال السيد: “لم نقبل بالخنوع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وواجهناهم بكل قوتهم وجبروتهم فهل سنخنع ونخضع ونستسلم لعبد لهم يمجدهم!! هذا من المستحيل قلنا منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي والسعودي على بلدنا بأن خيار الاستسلام في اليمن غير وارد لأنه يعني الخنوع والاستعباد لغير الله سبحانه وتعالى. المجرم السعودي يضع نفسه بإصراره على الحصار وباتجاهه للعدوان الشامل في موقع المعتدي الظالم الغشوم”.

وشدد على أننا لا يمكن أن نقبل بحصار شعبنا وحرمانه من ثرواته والمسألة مسألة حرية وكرامة ودين وحقوق مشروعة و مستحيل القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة فشعبنا العزيز بوقفاته القبلية الكبيرة الحاشدة العظيمة القوية أثبت أن خياره الحرية والكرامة والتمسك بالحقوق المشروعة والجهاد في سبيل الله من أجل ذلك وخيارنا واضح ونفوسنا طيبة مهما كانت التضحية ولن يتمكن السعودي ولا سيده الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي ولا أحد في الدنيا من استعبادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا. لافتا إلى أن مشكلة السعودي معنا هي حريتنا وعلاقاتنا في إطار عالمنا الإسلامي ضد أمريكا و”إسرائيل”.

وقدم السيد القائد النصح للنظام السعودي بأن عليه أن لا يتصور أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تماما طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج فلن نألو جهدا في التصدي للسعودي بكل ما نملك مستعينين بالله ومتوكلين عليه ونحن أكثر ثباتاً وأكثر عزماً وتفانياً في سبيل الله وأكثر فاعلية وتأثير في الموقف.

وحذر السيد القائد النظام السعودي قائلا: “كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا وعلى السعودي أن يحترم نفسه وأن يكف عن حصارنا وعن التدخل في كل شؤوننا.

الأمريكي والإسرائيلي يدفعان بالسعودي للتورط في اليمن
وأوضح السيد القائد أن في هذه المرحلة يتجلى الدفع الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي بالسعودي إلى أن يتورط من جديد في المواجهة المباشرة وللعدوان الشامل على بلدنا. موضحا أن المرحلة الماضية كان عنوانها خفض التصعيد وكان من المفترض أن يلتزم السعودي بخفض التصعيد فشعبنا يعاني من الحرب الشاملة، حرب اقتصادية، وحرب عسكرية، وحرب سياسية، وحرب بكل الأشكال، لافتا إلى أن السعودي نفذ عدوانا شاملا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية.

وأضاف أن في مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن يشهد الملف الإنساني انفراجة واضحة لأن هذا كان من الأساسيات المرحلة وفيما يتعلق بالموانئ والمطارات والثروة الوطنية من النفط والغاز لا يملك العدو السعودي فيها مثقال ذرة حتى يتحكم بها ويحرم شعبنا منها، مؤكدا أن الجانب السعودي بقي مراوغاً خلال السنوات الماضية وهو يحرم شعبنا من ثروته السيادية ويعذبه بالمعاناة والحصار الشديد وكان من الملفت أن الجانب السعودي في ذروة المواجهة بيننا والعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني أنه قام بإجراءات إضافية في تشديد الحصار على بلدنا فالسعودية تعاونت مع بريطانيا في وضع المزيد من القيود على الواردات التجارية إلى بلدنا عبر تأخير وصول السفن لعدة أشهر تحت “التفتيش” فقيود تشديد الحصار حمّلت التجار غرامات باهظة جدا لتصل الواردات إلى الأسواق بتكاليف مرتفعة جدا وبعض الواردات كانت تصل إلى بلدنا وقد ارتفعت تكلفتها بنسبة 400% من ثمنها الحقيقي فعانى شعبنا من ارتفاع الأسعار بسبب تشديد الحصار في ظل معاناته بعد الحرب والدمار واستهداف منشآته وبنيته الاقتصادية وحرمانه من ثرواته.

ولفت إلى أن ما جرى من معاناة مصنوعة ضد شعبنا هي بمثل ما يفعله العدو الإسرائيلي في صنع معاناة للشعب الفلسطيني بقطاع غزة. مؤكدا أن القيود الكبيرة على مطاراتنا وتعطيل الرحلات أدى إلى وفيات بالآلاف من المرضى الذين لم يتمكنوا من السفر للعلاج والمعاناة الكبيرة الناتجة عن كل أشكال الاستهداف السعودي يراد لها أن تبقى حالة قائمة.

وشدد على أن السعودية تتنكر لكل استحقاقات مرحلة خفض التصعيد وهي قبل كل ذلك استحقاقات إنسانية وحق ثابت لشعبنا العزيز ولا يملك أحد أن يسقط حق شعبنا اليمني، لا السعودي ولا أيا من مرتزقته وضباطه والمتجندين معه بكل الأشكال والمسميات.

وأكد أن النظام السعودي قرر حرمان الشعب اليمني من الغذاء والدواء، من ثروته النفطية، من حق السفر. مؤكدا أنه لا يملك أحد في الدنيا الحق في أن يحرم شعبنا اليمني من حقوقه في ثروته النفطية، في السفر للعلاج، في التنقل، التنقل للغرض التجاري، كما لا يملك أحد أن يسقط على شعبنا اليمني هذه الحقوق وهذه حقوق ثابتة. لافتا إلى أن النظام السعوي عندما يأتي ليوصف خروج مرضى من اليمن للعلاج بأنه تصرف خطير وغير مقبول فهذه عبارة عن طغيان وتكبر وإجرام. مؤكدا أن السعودي يحاول التحكم في كل أمور شعبنا، حتى في مسألة من يخرج للعلاج ومن لا يخرج، حتى في مسألة منع الرحلات الجوية، مشيرا إلى أن الحرمان لشعبنا من كل حقوقه ظلم وطغيان وإجرام ولا يمتلك أحد في كل الدنيا أن يلغي هذه الحقوق على شعبنا العزيز ومن يسعى لإلغاء حقوق شعبنا فهو معتد ومجرم وظالم وطاغية ومتكبر فلا يمكن القبول أبداً بإلغاء حقوق شعبنا

الإسناد اليمني لغزة والفشل الذريع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني
وبيّن السيد القائد أن دور اليمن الإيجابي برز وبأعلى سقف يتحرك فيه في المساندة للشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى. مؤكدا أن موقف اليمن لا يزال ثابتا مستمرا تجاه أي جولة جديدة من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة لأن موقف شعبنا هو موقف مبدئي، إيماني، إنساني، أخلاقي، قيمي، وليس تكتيكاً سياسياً، ولا موقف للمزايدات، بل هو تحرك صادق وجاد، موضحا أن شعبنا تحرك بأعظم تحرك شعبي على مستوى العالم في المسيرات المليونية التي استمرت حتى بدأت الهدنة في قطاع غزة ومع الموقف الشعبي كانت العمليات العسكرية وقدم الشهداء بما في ذلك الحكومة وشهداء من وزارة الدفاع من قيادات ومجاهدين. مؤكدا أن تحرك شعبنا هو تحرك صادق جاد قدم فيه شعبنا التضحيات والشهداء في سبيل الله وثبت بالرغم من كل المعاناة.

وأضاف السيد القائد أن دور اليمن العظيم مع غزة دخل شعبنا أيضاً في مواجهة مباشرة مع العدو الأمريكي في جولتين متتاليتين وخضنا جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي الذي قام بالعدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي. مؤكدا أن شعبنا العزيز صمد وثبت واستمرت معادلة فرض الحصار البحري ومنع الملاحة على العدو الإسرائيلي واستمرت العمليات باستهداف العدو الإسرائيلي بالصواريخ حتى التهدئة بشكل ثابت وبانتصار حقيقي من الله به لهذا الشعب.

وأكد أن شعبنا كان ثابتا ولم يتزحزح في جولات مباشرة من المواجهة مع الأمريكي وجولات مباشرة من المواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي فشعبنا كان يزداد تفاعلاً وعزماً وثباتاً في وجه كل التحديات.

كما أكد أن الأمريكي فشل في جولتين متتاليتين انتهت بالفشل، ولحق به مع الفشل الخزي فحاملات طائرات الأمريكي هربت من البحر الأحمر وتضررت كثيراً ولا تزال إلى الآن في الصيانة. وأضاف: “أربع حاملات طائرات هربت في ميدان المواجهة في إثر الجولات المستمرة وإثر الضربات المستمرة”. موضحا أن الفشل الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في المواجهة المباشرة ضد شعبنا العزيز كان درسا للأمريكي ودرساً للإسرائيلي. لافتا إلى أن هناك احتمال في أي وقت لأي جولات مباشرة ولا يعني أن كل شيء انتهى.

وبيّن أن الأمريكي ذاق مرارة الفشل في المواجهة المباشرة مع اليمن ومعه البريطاني والإسرائيلي.

معاناة الشعب اليمني جراء الحصار السعودي
وأوضح السيد القائد أننا ندرك أن السعودي في هذه المرحلة بعد الفشل الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني مدفوع لتوريطه من جديد فالسعودي مدفوع لتشديد الحصار على شعبنا وحرمانه من هذه الحقوق، كما أن هناك إصرار سعودي على إغلاق الموانئ والمطارات ووضع القيود على البضائع التي تأتي حتى من الخليج ومن الصين ومن دول غربية فعلى مستوى الثروة النفطية 90 مليون برميل سنوياً يحرم منها الشعب اليمني لخدمة الصحة والتعليم والمرتبات.

وبيّن أن بعض الأسر في اليمن لا تتمكن إلا من توفير وجبة واحدة في غضون الأربعة وعشرين ساعة وتزداد المعاناة لشعبنا فيما العدو السعودي يرتاح ، بل السعودي يتجه إلى تعذيب شعبنا ليصل به إلى الانهيار والاستسلام ليتمكن من إخضاعه والسيطرة المباشرة عليه.

وأشار إلى أن السعودي يسعى لإخضاع اليمن للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني فالسعودي لا يمتلك أجندات له وليس له مشروع، والمشروع السعودي هو المشروع الصهيوني الأمريكي البريطاني الإسرائيلي، لأن السعودي ليس لديه أي مشروع يخدم الأمة ومصالحها.

التعاون الإسرائيلي السعودي ضد اليمن
وتطرق السيد القائد إلى الأنشطة التخريبية التي تبناها النظام السعودي خلال إسناد غزة، موضحا أن في كل المراحل الماضية والمواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي كان السعودي يتعاون مع الإسرائيلي ضد شعبنا وضد بلدنا وكل الخلايا الاستخباراتية التي تشتغل لخدمة العدو السعودي، قدم العدو السعودي معلوماتها للإسرائيلي في إحداثيات للاستهداف والقصف، والجريمة الأمريكية في استهداف مركز إيواء الأفارقة في صعدة هي من أبشع الجرائم وتقف وراءها خلية سعودية، مضيفا أن السعودي يزود الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني بالإحداثيات وهناك خلايا مشتركة تعمل بشكل مباشر بين السعودي والبريطاني، وبين السعودي والأمريكي، ولربما الإسرائيلي أكثر من ذلك، كما أن السعودي فتح بعضاً من مطاراته للطائرات التجسسية الإسرائيلية.

وأضاف: “العدو الإسرائيلي انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق، السعودي كان يستقبل بضائع إلى موانئه ثم يقوم لاحقاً بنقلها للعدو الإسرائيلي ليخفف وطأة الحصار البحري اليمني ضده. السعودية كانت تسعى لتشديد الحصار على شعبنا وأن تستثمر معاناته في إثارة الفتن الداخلية وشراء الولاءات والذمم والاستقطاب المعادي والتجنيد للمزيد من المقاتلين معه”.

وأكد أن السعودي يريد أن يعيش شعبنا العزيز في أزمة اقتصادية وأن يكون السبيل الوحيد للحصول على المال هو الخيانة للوطن فالمعادلة التي يعمل عليها السعودي تجاه شعبنا اليمني تقوم على أساس بيع الوطن والشرف وكل شيء مقابل المال. لافتا إلى أن بلدنا يمتلك من الثروات والإمكانات ما يكفل لشعبنا أن يعيش حياة كريمة بكل عزة وشرف وكرامة وسعادة ولكن الحرمان والعدوان والتضييق والحصار والإجراءات الظالمة والاحتلال هو ما يؤثر على شعبنا العزيز.

دعوة لمسيرات مليونية
وأكد السيد القائد أن شعبنا العزيز سيخرج غدا في جمعة التحذير والنفير ليؤكد لكل العالم وليس للسعودي فقط أن خياره الحرية والكرامة والعزة الإيمانية. مؤكدا أننا لن نقبل أبداً، أبداً، أبداً باستمرار الحصار والتحكم بنا في موانئنا، في مطاراتنا، في بضائعنا، في حركة مرضانا ومسافرينا، في كل شؤون حياتنا فنحن شعب حر عزيز بعزة الإيمان، ولن نقبل لأحد أن يستعبدنا من دون الله.

وتوجه السيد القائد إلى شعبنا العزيز إلى أن يكون الخروج يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات خروجا جماهيريًا عظيمًا غير مسبوق فنحن في مرحلة مفصلية الخيار فيها هو الحرية والكرامة والعزة، ورفض الاستمرار للحصار فإما أن نصر على حريتنا بقرار وخيار واستعانة بالله ونسلك طريق النصر والعزة وإما أن يكون الخيار الآخر هو القبول بالخنق والإذلال.

وقال السيد: “الخروج يوم الغد، خروج التعبير عن الحرية والكرامة والحضور في الساحات يوم الغد يعني أن خيارنا أن نكون أحراراً وليس عبيداً إلا لله. الخروج يوم الغد تعبير عن مبدأ التوحيد لله، من كان يوحد الله ويؤمن بأنه لا يكون عبدا إلا لله من أبناء شعبنا ممن يستطيع الخروج فليخرج يوم الغد. فما بعد الغد لنا موقف وخيار وقرار يعبر عن توجه هذا الشعب، عن أصالة هذا الشعب”.

موضحا أننا شعب مظلوم ومظلوميته واضحة وهو شعب يعاني بغير حق فالسعودي يظلمنا بغير حق ويريد أن يخنق شعباً بأكمله، يجوع شعباً يحرمه من كل شيء.

وأضاف: “آمل أن يكون الخروج إن شاء الله غير مسبوق ومشرف، المسألة مسألة كرامة وحرية ودين. شعبنا شعب عزيز وعظيم، كل تاريخه مشرف، وثبت في كل هذه السنوات ثباتاً عظيماً ومشرفاً”. مؤكدا أننا لن نقبل أبداً لا بالإذلال لشعبنا، ولا بالاستعباد والقهر لشعبنا، ولا باستمرار هذا التعذيب والظلم والاضطهاد لشعبنا العزيز”.

وخاطب السيد القائد شعبنا اليمني العزيز قائلا: ” نفسي فداء لكم يا شعبي العزيز، روحي لله وحياتي لله في خدمتكم، وبألا تظلموا وألا تهانوا وألا تقهروا، أنا فداء لكم لعزتكم، لكرامتكم، لأن تكونوا أحراراً، لا تخضعون إلا لله، ولا يستعبدكم أحد من دون الله. آمل إن شاء الله أن يكون الحضور مشرفاً عظيماً كبيراً يقدم هذه الرسالة الكبيرة والتاريخية”.