إدريس القيم
استهداف مطار صنعاء الدولي خطوةٌ تصعيدية تكشف عن نية النظام السعودي في الاستمرار بسياسة العقاب الجماعي ضد الشعب اليمني.
فقصف المنشآت المدنية لم يعد خيارًا عسكريًا بقدر ما هو محاولة لإرضاء أسياده في الخارج بعد الفشل الذريع في تحقيق أي نصر على الأرض.
لكن اليمن، الذي واجه الحصار والقصف والعدوان لسنوات، لم يعد كما كان.
معادلة الردع اليوم واضحة وثابتة، ويدُنا تطال كل من يمد يده إلينا بالسوء.
إذا كان قرارهم هو قصف المطارات، فقرارنا هو أن نجعل سماءهم مكشوفة.
وهذا ليس ردًا عاطفيًا، هو تطبيق حرفي لمعادلة فرضتها المعركة ودماء الشهداء.
نحن لا نبدأ العدوان، ولكننا حتمًا لن ننهيه كما يريد المعتدي.
كل صاروخ يُطلق على أرضنا سيقابله ما هو أشد، وكل منشأة تُدمَّر لنا سيكون لها مقابل في عمقهم.
قوة الرد اليمنية اليوم هي واقع يعيشه العدو ويحسب له ألف حساب.
الشعب اليمني دفع ثمن الصمود غاليًا، ولن يسمح بعد اليوم بأن تبقى جرائم النظام السعودي بلا حساب.
وسوف يُحاسَب على كل جريمة، فملفات الجرائم موثقة، والوقت قادم للمحاسبة.
وسوف يعرفون من أهل اليمن قيمة اليمني، صغيرًا كان أم كبيرًا، ولكم في القصاص حياة.
والقادم أعظم وأشد؛ لأننا نمتلك الإرادة والثقة بالله عز وجل، ونمتلك السلاح، ونمتلك الحق، ولأننا على يقين بأن النصر مع الصبر، وأن الله لا يضيع دم المظلومين.
﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾
وأخيرًا..
المعادلة قائمة، والرد مستمر، والقادم من الميدان سيغيّر كل المعادلات.