أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، اليوم الأربعاء، أن المنطقة ليست ساحةً للمقامرات السياسية التي تمارسها الدول الصغيرة، محذرًا من أن أي مغامرة جديدة ستُواجَه برد فوري.
وقال ولايتي، في عدة تدوينات على منصة “إكس”، إنهم سبق أن حذروا مرارًا من أن أي تصعيد أو مغامرة في المنطقة سيقابل برد مباشر.
وأضاف أن مسؤولية التصعيد الجديد تقع على عاتق من أعلن لفظيا إلغاء “مذكرة التفاهم”، واصفًا إياه بـ”السياسي اللص سيئ السمعة والمرتبط بفضيحة إبستين”، مشيرًا إلى أنه سبق أن انتهك تلك المذكرة عمليًا في أكثر من مناسبة، الأمر الذي يدفع المنطقة مجددًا نحو مزيد من التوتر.
وشدد ولايتي على أن “محور المقاومة” لن يلتزم الصمت إزاء ما وصفه بـ”الإذلال والمغامرات”، مؤكدًا أن المطالبة بالثأر لدم القائد الشهيد وتطهير المنطقة لا تزال قائمة، وأن “إصبع محور المقاومة على الزناد”.
