hajjahnews

لقاء علمائي بصعدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام

نظّم مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد والوحدة الثقافية ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة صعدة، اليوم الثلاثاء، في رحاب جامع الإمام الهادي عليه السلام، لقاءً موسعًا للعلماء والخطباء والمرشدين، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام.
وفي اللقاء الذي حضره عدد من وكلاء المحافظة وعلماء وأعضاء المكتب التنفيذي، أشار عضو رابطة علماء اليمن السيد العلامة أحمد حورية، إلى أهمية إحياء الذكرى، لاستلهام الدروس من سيرة الإمامين زيد والحسين عليهما السلام في مواجهة التحديات الراهنة.
واعتبر ما تمر به الأمة من تحديات، من المراحل الأشد خطرًا في تاريخها المعاصر جراء التسلط الصهيوني، الأمريكي المباشر والجرائم غير المسبوقة بحق أبناء الأمة.
ولفت العلامة حورية إلى نعمة الجهاد في سبيل الله، التي يحظى بها أهل اليمن، ومحور المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار “أمريكا وإسرائيل”، داعيًا إلى التمسك بهذه النعمة، ووجوب استمرار الجهاد في سبيل الله دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة.
وأشاد بالتحول الإستراتيجي والإنجازات الميدانية التي يسطرها محور المقاومة في اليمن، وفلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، مؤكداً أن مواجهة “أمريكا وإسرائيل” بشكل مباشر اليوم، نعمة عظيمة وفرصة تاريخية لتفعيل فريضة الجهاد، وتجاوز العوائق التي فرضها النظام السابق بهذا الجانب.
وحث عضو رابطة علماء اليمن العلامة حورية على الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة قوى الاستكبار العالمي وإفشال مخططاتها التدميرية.
بدوره، استعرض قائد قوات التعبئة بالمحافظة علي الظاهري، دلالات وأبعاد ثورة الإمام زيد، وعواقب التفريط والتخاذل عن نصرة الحق والجهاد في سبيل الله، وما يترتب على ذلك من تمكين للطغاة والمستكبرين.
ولفت إلى أهمية البصيرة القرآنية في مواجهة التحديات التي تواجهه الأمة خلال المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء والمثقفين في تبصير الأمة، والتحذير من عواقب التخاذل وآثارها السلبية على الجميع.
وأوضح بيان صادر عن اللقاء العلمائي، تلاه عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد الهادي، أن ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام، تأتي والأمة تمر بمرحلة حساسة تحتاج إلى مواجهة الطاغوت والاستكبار العالمي.
ودعا العلماء إلى الاضطلاع بدورهم الإيماني وواجبهم الإنساني في توحيد الصف لإنهاء العدوان ورفع الحصار ودحر الاحتلال من المحافظات الجنوبية والشرقية.
وشدّد البيان على أهمية ترسيخ ثقافة الإعداد والاستعداد رسمياً وشعبياً لمواجهة كل خطر وظلم يحل بالمجتمع.
وجدّد التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة وأن معادلة وحدة الساحات ستبقى لمواجهة الصهاينة، مشيرًا إلى أن دماء الإمام السيد علي الخامنئي وكل الشهداء حققت نصرًا للشعب الإيراني المجاهد وكل أبناء الأمة.
تخلل اللقاء قصيدة للشاعر إبراهيم المداني.