صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء، بأنّ رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، “كشف علانية عمّا نقلته الأجهزة الأمنية الإيرانية للقيادة منذ زمن طويل”.
وفي منشور عبر “إكس”، أوضح عراقجي أنّ “معاداة الشعب الإيراني العظيم مقامرة حمقاء”، وأنّ “التواطؤ مع إسرائيل في القيام بذلك أمر لا يغتفر”.
وأضاف: “أولئك الذين يتواطؤون مع إسرائيل لبذر بذور الفرقة ستتمّ محاسبتهم”.
يأتي ذلك بعدما كشف مكتب رئيس حكومة كيان العدو، أنّ الأخير قام بزيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب على إيران، حيث التقى رئيسها محمد بن زايد.
وأضاف مكتب نتنياهو أنّ هذه الزيارة أدّت، بحسب تعبيره، إلى “اختراق تاريخي” في العلاقات بين الجانبين.
وبحسب “القناة 12” الصهيونية، عُقد الاجتماع في 26 آذار/مارس في مدينة العين، التي تقع بالقرب من الحدود مع عُمان وعلى بعد نحو 250 كيلومتراً من الحدود مع إيران.
ويُرجّح إلى أنّ الاختراق التاريخي، هو ما أعلن عنه السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي، خلال مؤتمر في جامعة “تل أبيب”، أنّ “إسرائيل” أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” إلى الإمارات لاستخدامها في مواجهة الهجمات الإيرانية، متحدّثاً عن “علاقة استثنائية” بين الجانبين.
كما قالت قناة “كان” الصهيونية إنّ وفداً أمنياً صهيونيا رفيع المستوى برئاسة مدير عامّ وزارة “الأمن” الصهيونية، زار الإمارات في الأيام التي سبقت الحرب على إيران، بالتزامن مع استعدادات “تل أبيب” وواشنطن لتنفيذ عملية “زئير الأسد”.
وكانت “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في تقرير سابق أنّ الإمارات تقف خلف بعض الضربات التي استهدفت أصولاً إيرانية، بينها الهجوم على مصفاة جزيرة لافان مطلع نيسان/أبريل، مشيرةً إلى أنّ العملية نُفّذت سرّاً ردّاً على استهداف إيران للبنية التحتية المدنية ومصادر الطاقة الإماراتية.
