كشفت وزارة الداخلية بصنعاء، اليوم الأربعاء، عن أربعة من الجواسيس التابعين لخلية مرتبطة بالمخابرات البريطانية والسعودية والأمريكية.
وتضمنت اعترافات الجاسوس فاروق علي راجح تفاصيل عن أنشطة تجسسية كُلف بها ضمن شبكة تعمل على جمع المعلومات ورفعها إلى جهات خارجية.
وأفاد في اعترافاته بأنه تم استقطابه للعمل التجسسي عبر حضور مجالس ولقاءات اجتماعية، قبل أن يتم لاحقًا تكليفه بمهام تتعلق بجمع معلومات من مصادر متعددة.
وأوضح أنه تم تشكيل فريق مكون من 7 أشخاص بهدف تقديم معلومات استخباراتية بشكل شبه يومي، ضمن آلية منظمة لجمع البيانات ورفعها.
وأشار إلى أنه سافر إلى السعودية منتصف أغسطس 2024م بتأشيرة عمرة، والتقى بضابط سعودي يُدعى “أبو خالد”، حيث تم تزويده بسبعة هواتف محمولة تحتوي على تطبيقات مخصصة للعمل التجسسي.
كما تضمنت الاعترافات قيامه بنقل معلومات عسكرية وأمنية وإحداثيات إلى غرفة عمليات مشتركة، شملت مواقع ومخازن أسلحة، إضافة إلى معلومات كانت ترد بشكل أسبوعي من مصادر مختلفة، بينها مصادر داخل بعض المكاتب الرسمية.
وبيّن أنه تم تكليفه كذلك بالتنسيق لعقد لقاءات خارج اليمن، من بينها لقاءات في القاهرة، ضمن ترتيبات مرتبطة بمهام استخباراتية مستقبلية.
وأشارت الاعترافات إلى استخدام أساليب متعددة للحصول على المعلومات، منها النقاشات في المجالس واللقاءات الاجتماعية، وبناء علاقات مع موظفين حكوميين أو أقاربهم، إضافة إلى تجنيد مصادر قادرة على الوصول إلى معلومات حساسة.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاعترافات تأتي ضمن جهودها في كشف وإحباط أنشطة شبكات التجسس، ومتابعة عناصرها المرتبطة بجهات خارجية.
