كشفت وزارة الداخلية عن اعترافات الجاسوس عبدالرحمن عادل عبدالرحمن، تضمنت تفاصيل حول مهام تجسسية كُلف بها ضمن شبكة مرتبطة بغرفة استخبارات مشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.
وأفاد في اعترافاته بأنه تم استقطابه عام 2022م لتنفيذ مهام استخباراتية، قبل استدعائه إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث التقى بضابط سعودي يُدعى “فهد” وضابط استخبارات بريطاني يُدعى “ديفيد”، وتم تكليفه بمهام تهدف إلى زراعة عناصر داخل بعض التشكيلات.
وأوضح أنه بعد عودته إلى اليمن طُلب منه رفع أسماء لتجنيدهم، وقام برفع عدد كبير من الأسماء من صنعاء والحديدة، إضافة إلى تكليفه بجمع معلومات تتعلق بالبحر الأحمر والقدرات العسكرية وقيادات الدولة وتحركاتهم.
وأشار إلى أنه التقى لاحقًا بضابط استخبارات بريطاني يُدعى “ديفيد” في القاهرة عام 2023م، وشخص عسكري يُدعى “جون”، حيث جرى تزويده بأجهزة مخصصة للتصوير والتسجيل، من بينها أجهزة مخفية داخل أدوات عادية.
كما تضمنت الاعترافات قيامه برفع معلومات وتقارير استخباراتية خلال فترات مختلفة، شملت رصد تطورات ميدانية وأنشطة عسكرية، إضافة إلى مهام تتعلق بجمع البيانات من البيئة المحيطة.
وأوضحت الاعترافات أنه كُلف بالحصول على معلومات عن البحرية اليمنية والقوة الصاروخية وورش تصنيع الصواريخ، إضافة إلى معلومات عن قيادات الدولة وتحركاتهم ومقرات إقامتهم وأماكن عملهم.
وبيّنت كذلك أنه حصل على سيارة من نوع “برادو” موديل 2014م مزودة بجهاز تتبع، جرى استخدامها في مراقبة تحركاته ولقاءاته والأماكن التي يتواجد فيها، ضمن آليات المتابعة من قبل المشغلين.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاعترافات تأتي ضمن جهودها في كشف أنشطة شبكات التجسس المرتبطة بالعدو، ومتابعة وإحباط محاولاتها داخل البلاد.
