hajjahnews

فعالية للقطاع الزراعي بذمار إحياءً للذكرى السنوية للصرخة

نظّم القطاع الزراعي بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين، ممثلاً بالشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس، والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، ومزرعة ألبان رصابة، وقطاعا الزراعة والثروة السمكية بالمحافظة، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية، التي حضرها عضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق، ووكيلا المحافظة محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق، اعتبر وكيل المحافظة لقطاع التنمية علي عاطف، ذكرى الصرخة، محطة مهمة لاستحضار دلالات المشروع القرآني وما أحدثه من تحولات في الوعي والموقف، وما نتج عنه من إنجازات تنموية واقتصادية، خاصة في القطاع الزراعي.
وأوضح أن إطلاق الشعار جاء في مرحلة شهدت تصاعد الهيمنة الأمريكية والصهيونية على الأمة، ليشكل موقفاً مبدئياً ومشروعاً لإعادة تصحيح بوصلة الأمة وربطها بالقرآن الكريم، وبناء وعي يرفض الخضوع ويرسخ قيم العزة والاستقلال.
وأشار الوكيل عاطف، إلى أن الشعار تحوّل خلال السنوات الماضية إلى رؤية استراتيجية أسهمت في صمود اليمن وتعزيز التماسك الداخلي، لافتاً إلى أن ثورة 21 سبتمبر جاءت ثمرة من ثمار هذا المشروع، وأسهمت في استعادة القرار الوطني.
وبيّن أن القطاع الزراعي شهد تحولات ملموسة تمثلت في خفض فاتورة الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي، ورفع نسب الاكتفاء الذاتي لبعض المحاصيل، وتنمية العمل التعاوني، بما دعم الأمن الغذائي وحرّك عجلة التنمية الريفية.
فيما أكد مدير المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، المهندس عبدالله الوادعي، أن الذكرى تمثل محطة مهمة لاستلهام معاني العزة والاستقلال وتعزيز التوجه نحو بناء اقتصاد وطني قائم على الإنتاج والاكتفاء الذاتي.
وأفاد بأن الشعار لم يكن مجرد كلمات، بل مشروع نهضوي أسهم في ترسيخ الوعي بمخاطر الارتهان للخارج، ودفع نحو الاعتماد على القدرات الوطنية في مختلف المجالات وفي مقدمتها القطاع الزراعي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي.
ولفت إلى أن مؤسسة إكثار البذور المحسنة تعمل في إطار التوجه لتطوير إنتاج البذور المحلية المحسنة، وتوسيع برامج الإكثار الزراعي، بما يسهم في رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين جودة المحاصيل وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وقال “إن تحقيق الاكتفاء الذاتي يمثل ترجمة عملية لمواجهة التحديات والحصار”، مؤكداً أن امتلاك الغذاء يعد أساساً للاستقلال الوطني وصناعة القرار الحر.
وجددّ المهندس الوادعي، التأكيد على استمرار كوادر القطاع الزراعي في أداء دورهم التنموي، وتحويل التحديات إلى فرص للنهوض بالإنتاج الزراعي، بما يضمن تعزيز صمود المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره عدّ نائب مدير الشؤون المالية بشركة إنتاج بذور البطاطس محمد الرصاص، أن ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين، محطة لتعزيز الوعي بمخاطر التبعية الاقتصادية والغذائية، وتجديد العزم على المضي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الإنتاج الوطني.
وذكر أن القطاع الزراعي يُجسّد اليوم ترجمة عملية لمبادئ الصمود والاستقلال، من خلال النجاحات المتحققة في تنمية الإنتاج المحلي، وفي مقدمتها الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من بذور البطاطس، بما يسهم في تقليص الاعتماد على الخارج ودعم المزارعين والاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية المنتج المحلي، وتشجيع الاستثمار الزراعي، وتوفير البيئة المناسبة للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، داعيًا إلى مساندة المزارع والاهتمام بالكوادر الوطنية العاملة في المجال الزراعي.
تخللت الفعالية بحضور نائب رئيس هيئة البحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عابد البيل، ومستشار الهيئة الدكتور عبدالله سيلان، ومدراء المركز الوطني للموارد الطبيعية المتجددة الدكتور أمين راجح ومديرية ذمار محمد السيقل، ومزرعة ألبان رصابة علي الكبسي، ومسؤولو قطاعات الثقافة محمد العومري، والثروة السمكية صادق السبلاني، والزراعة المهندس حافظ الجنيد، ونائبا مدير شركة إنتاج بذور البطاطس طارق القحوم، والمسؤول الاجتماعي بالمحافظة عبدالغني المروني، فقرات شعرية وإنشادية معبرة.