شهدت مديريات محافظة صنعاء اليوم الجمعة ، مسيرات جماهيرية ووقفات شعبية حاشدة تحت شعار “شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.
ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، مرددّين هتافات النصر وشعار البراءة من أعداء الله اليهود والأمريكان.
وأوضحوا أن الخروج في مسيرات اليوم، حمدًا وشكرًا لله تعالى علـى ما منّ به من نصر عظيم لمحور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وحلفائهم وأتباعهم.
وجددّوا التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة وتنفيذ ما يسمى بمخطط إسرائيل الكبرى.
وبارك بيان صادر عن المسيرات والوقفات، للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهـاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار الكبير والصمود أمام غطرسة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وموقفهم الثابت نصرةً للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.
وتوجه شكرًا بالشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله بابًا لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
كما بارك لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
واكد البيان أن الانتصار التاريخي أشفى الله به صدور المؤمنين، وسوّد به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى “إسرائيل الكبرى” في مقتل وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديدًا للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط، بل يمتد للعالم بأكمله.
وأشار إلى أن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم أجمع.
وجددّ بيان المسيرات والوقفات، المباركة لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، وللشعب اليمني المجاهد الثابت بهـذا الانتصار وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية للأمة.
وحيا قيادة المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني الصامد على المواقف الحكيمة والمشرفة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر، مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء محافظة صنعاء سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا ندين لله به، وهو مصلحة حقيقية لنا وللأمة.
كما أكد البيان، بأن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الإلتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.
ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.
وأفاد بأن الجهاد في سبيل الله ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
