شددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، على ضرورة “إنهاء القيود، والسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة على نطاق واسع”.
وأكدت “أونروا”، في تدوينة على منصة “اكس”، أن “الناس في غزة عالقون في كارثة من صنع الإنسان”.
وجددت التأكيد على أن “مواد الإيواء التابعة لوكالة الأونروا والتي تكفي مئات الآلاف من الأشخاص لا تزال عالقة خارج غزة منذ شهور لأن السلطات الإسرائيلية تواصل منع الوكالة من إدخالها”.
وأفادت بأنه “يمكنها تكثيف جهودها الحيوية إذا تدفقت المساعدات بحرية”.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن “جيش” العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر “محكمة العدل الدولية” بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.
