نظّم مكتبا هيئتي الأوقاف والزكاة وقطاع الإرشاد ووحدة العلماء والمتعلمين وجامعة دار العلوم الشرعية بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين ، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية اعتبر مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، احياء ذكرى الشهيد القائد، امتدادًا للثورة التي رفع رايتها شهيد الحق وتحرك من أجلها مجاهدًا في سبيل الله لا يخشى في الله لومة لائم، في زمن غابت فيه الحلول وساد فيه الخوف والتخاذل والضعف.
وأوضح أن المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد والصرخة التي هتف بها في وجه الطغاة المستكبرين، وإعلان البراءة من أعداء الله مثّلت الطلقة الأولى للجهاد في سبيل الله والقضية التي انتصرت على قوى الظلم والدم الذي انتصر على السيف.
وأكد الورفي، أن مسيرة جهاد شهيد القرآن، ستظل منهاج حياة يخطّه أحرار العالم، لينفكوا من قيود الطواغيت ويعيشون في رحاب الحرية والمساواة، مبينًا أن مشروع الشهيد القائد جاء لاستنهاض الأمة لمواجهة قوى الاستكبار والغطرسة الأمريكية والصهيونية، ونصرة المستضعفين.
بدور، أشار مدير مكتب هيئة الأوقاف إبراهيم النعمي إلى ما تحقق للمشروع القرآني من صدى ودور في مواجهة الهجمة الشاملة التي تستهدف الأمة في واقعها ودينها.
ولفت إلى دور مشروع الشهيد القائد في مواجهة الكيان الصهيوني الذي لم تجرؤ جميع الأنظمة العربية على مواجهته، مبينًا أن موقف اليمن المشرف في مساندة غزة وكل فلسطين ليس إلا ثمرة من ثمار المشروع القرآني الذي تحرك به الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، لإنقاذ الأمة وانتشالها من مستنقع الذل في مرحلة حساسة من تاريخها.
وعد النعمي، المشروع القرآني الذي يتجسّد اليوم بخطى وحكمة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، هو المشروع الوحيد الذي استطاع أن يقف في وجه البرنامج الأمريكي والصهيوني الذي يهدف لتدمير الأمة العربية والإسلامية سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا وعسكريا في ظل خضوع وخنوع كل الأنظمة.
فيما استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد حجر دور الشهيد القائد في إعادة الأمة إلى منهج القرآن الكريم، موضحًا أن المشروع القرآني، هو المشروع الحقيقي لنهضة الأمة، ما يتطلب الوعي لفهمه بما يحقق الأهداف التي انطلق من أجلها في جميع المسارات.
وبين أن المسيرة القرآنية كانت سببًا في صمود وثبات الشعب اليمني وتحقيق الإنجازات العسكرية وفرض المعادلات في المنطقة وإسقاط موازين الردع الصهيونية الأمريكية، وثمرة من ثمار ارتباط الشعب اليمني بهذا المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد.
واعتبر حجر، موقف الشعب اليمني في معركة “طوفان الأقصى” التي فضحت المنافقين وبينت الصادقين، خير دليل وشاهد على عظمة المشروع والقيادة والمنهج الايماني المتكامل لهذه المسيرة المظفرة التي أسسها و أرسى قواعدها الشهيد القائد رضوان الله عليه.
وأكد أن هذا المشروع أنشأ جيلًا قرآنيًا واجه العالم المستكبر وناصر المستضعفين ووقف موقفًا مشرفًا مع الشعب الفلسطيني في غزة حتى النصر، لافتًا إلى أن الشعب اليمني عندما التف إلى جانب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أصبح رقمًا صعبًا في الساحة الإقليمية والدولية وبات اليمن قبلة الأحرار.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادات محلية وتنفيذية وعلماء، قصيدة، وأوبريت لفرقة الشهيد الصماد.
