تعيش محافظة لحج المحتلة حالة من توتر امني متصاعد، جراء تفجر صراعات بينية بين فصائل العدوان وتشكيلات قوى الغزو والاحتلال.
وأفادت مصادر محلية ان الاحتقان بلغ ذروته بين ما يسمى قوات الحزام الأمني وفصائل العمالقة، على خلفية السيطرة على مواقع عسكرية حيوية. وأضافت ان قيادة الحزام الأمني أعلنت تمردها ورفضها تسليم نقطة الرباط الاستراتيجية ومعسكر اللواء الخامس، ما تسبب في ارباك امني وتبادل للاتهامات بالخيانة والاستحواذ على النفوذ.
وبحسب المصادر صدرت توجيهات رسمية تقضي باستلام تلك المواقع باستخدام القوة في حال فشل خيار التسليم الطوعي، في حين تحركت وساطات قبلية لتفادي المواجهة المباشرة ومنع انزلاق المحافظة الى جولة جديدة من الاقتتال الداخلي.
وتتزايد المخاوف الشعبية من تداعيات هذه التطورات على الأوضاع المعيشية والأمنية المتردية في ظل غياب مظاهر الدولة وسيادة منطق الميليشيا المتصارعة على الجبايات والمواقع الحيوية.
