نظّم أبناء مديرية الحالي بمحافظة الحديدة، اليوم الثلاثاء، وقفة قبلية مسلحة تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة والاستعداد لمواجهة أي طارئ، تحت شعار “جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة”.
ورددّ المشاركون، هتافات منددة بالإساءات الأمريكية والصهيونية للقرآن الكريم، واستنكروا اعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال” ككيان منفصل، معتبرين ذلك استهدافاً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدوا الاستمرار في التعبئة سياسياً وعسكرياً وأمنياً، والتمسك بخيار المقاومة دفاعاً عن اليمن وقضايا الأمة، ومواجهة الهيمنة والاستكبار مهما كانت التحديات.
وأشار بيان صادر عن الوقفة، إلى أن الشعب اليمني يتابع بغضب شديد استمرار جرائم الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وانتهاكه للاتفاقيات والمواثيق الدولية.
واعتبر البيان اعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال” كإقليم منفصل، خطوة عدائية تستهدف تفكيك دول المنطقة وضرب أمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة، ضمن مشروع أمريكي صهيوني لإثارة الفوضى وإشغال الشعوب بصراعات داخلية.
وجددّ البيان العهد للشهداء بالمضي على دربهم، مؤكداً أن أبناء الحديدة ماضون في موقفهم الثابت حتى تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء.
كما جدّد العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في تنفيذ توجيهاته وتعزيز الجهوزية والاستعداد لخوض جولات الصراع القادمة مع أعداء الأمة.
وأشار البيان إلى أن التحركات لن تمر، وأن اليمن سيبقى حاضراً بموقفه في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنه وأمن المنطقة.
وحذر البيان، من محاولات زعزعة الجبهة الداخلية ونشر الشائعات والدعايات، داعياً إلى رفع مستوى الوعي واليقظة وإفشال مخططات قوى العدوان وأدواته.
