hajjahnews

رأس الفتنة ومِعوَل الهدم

إدريس القيم

التاريخ لا يرحم، والواقع اليوم يفضح كل من ادعى الإسلام وذبح المسلمين.

الكيان السعودي لم يكن يومًا سندًا للأمة، فقد كان المعول الذي هدم بيوت العرب.

رفع راية الدين وتاجر بها، وفي الخفاء باع المقدسات وفتح الأبواب للأعداء.

العدو السعودي هو رأس الفتنة في كل الدول العربية، موَّل الحروب في سوريا وليبيا ولبنان والعراق واليمن، وحاصر اليمن وجوَّع أطفاله، وقصف مدارسه ومستشفياته.

طبع مع الصهيوني، ومد له اليد، وتحالف مع الأمريكي ضد أبناء جلدته، وحوَّل بترول الأمة إلى صواريخ تقتل الأمة، وجعل أموال الحرمين أداة حصار وتجويع للمسلمين.

لكن هيهاتَ أن يركع اليمن بقيادة الأنصار، الذين قالوا: لا للوصاية ولا للتبعية.

هو من سيكسر هذا المشروع.

اليمن الذي صمد عشر سنوات أمام تحالف البغي هو من سيعيدكم إلى حيث بدأتم، إلى الصحراء، إلى العصر الحجري.

المعادلة واضحة اليوم: التصعيد بالتصعيد، الميناء بالميناء، والبنك بالبنك، والنفط بالنفط.

من أراد أن يرجعنا مئة عام إلى الوراء، سنعيده ألف عام.

من أراد أن يطفئ نور اليمن، سنطفئ مصابيح قصوره.

من عبث باقتصادنا، عبثنا باقتصاده.

ومن استهدف لقمةَ شعبنا، استهدفنا مصالحه في العمق.

أيها الكيان الوضيع، جرَّبت كُلَّ شيء: الحصار، والقصف، والتجويع، ولم تفلح.

واليمن ازداد قوةً وصمودًا وعزةً.

نقولها اليوم وبصوت واحد: اليمن مقبرةُ مشاريعكم، اليمن هو من سيكسر هيبتكم، اليمن هو الرد المزلزل الذي تنتظرونه.

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

اليمن باقٍ، وأنتم إلى زوال، يا صهاينة العرب، يا مملكةَ الشر والعهر والخزي والترفيه والضلال والمجون