hajjahnews

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين بشدة العدوان الأمريكي على فنزويلا

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، ورأت فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم، وإطلاق رصاصة الرحمة على العلاقات بين الشعوب القائمة على احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الشعوب على أراضيها، وحقها في تقرير مصيرها بنفسها.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان اليوم الأحد،: “إن القرصنة الأميركية الوقحة، في خطف رئيس فنزويلا الشرعي، ومعه زوجته، ونقله إلى الولايات المتحدة، بذريعة محاكمته على جرائم بحق الولايات المتحدة، سابقة شديدة الخطورة”.

وأشارت إلى أن ذلك يهدد بالانتقال بالعالم إلى عصر تصبح فيه القوة والقوة المضادة وسيلة التخاطب بين الدول والحكومات والشعوب، الأمر الذي يعلي شأن الدول الإستعمارية، ويعيدنا عقوداً إلى الوراء بدلاً من التقدم نحو الاستقرار والأمن والرخاء.

وأضافت: “إن ادعاءات الولايات المتحدة وذرائعها التي أطلقتها لتبرير عملها العدواني، كذبتها تصريحات الرئيس ترامب بعد ساعات قليلة على الجريمة، حين أعلن عن إعادة صياغة النظام السياسي في فنزويلا، وتشريع الإستيلاء على ثروات البلاد النفطية لصالح الشركات الأمريكية”.

وذكرت الجبهة الديمقراطية أن ذلك يأتي في سياق تنفيذ واضح وصريح لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي، التي أعلن عنها منذ أسابيع، وأعلن فيها خططه ومشاريعه للاستيلاء على أمريكا اللاتينية وثرواتها، واستعباد شعوبها، بذرائع كاذبة هي مكافحة المخدرات، في الوقت الذي تنتج فيه بلاده، أمريكا، العديد من أصناف المخدرات المنتشرة علناً في الأسواق.

وتابعت: “إن شعب فنزويلا ليس شعباً يتيماً، وإن خطف رئيسه الشرعي نيكولاس مادورو، ليس نهاية المطاف، بل هو شعب حي، بتاريخه الكفاحي، ورجاله الوطنيين، وهو يعرف كيف يتصدى للعدوان، وكيف يصون وحدة أراضيه واستقلالها، ويصون ثروات بلاده من النهب الإستعماري المنظم”.

وحذرت من خطورة التهديدات التي أطلقها ترامب في وجه كوبا الاشتراكية، تمهيداً لأعمال عدوانية لاحقة تشهدها القارة الأمريكية، مؤكدة أن استمرار ترامب وتعنته وإصراره على مواصلة حربه المعلنة ضد الشعوب وقياداتها الشرعية ونهب ثرواتها، ينذر بمرحلة شديدة الخطورة، تتحمل الولايات المتحدة وحدها المسؤولية عن نتائجها الوخيمة.