hajjahnews

نمو ملحوظ في إنتاج القمح بمنطقة الجوف خلال المواسم الأخيرة

تمضي اليمن، في ظل العدوان والحصار، بخطى متسارعة نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي وبناء الاقتصاد المنتج، حيث تتصدر الزراعة مشهد الصمود الوطني بوصفها خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، وفي مقدمتها زراعة القمح.

وتبرز محافظة الجوف كإحدى أهم الساحات الزراعية الواعدة، بعد أن شهدت توسعًا ملحوظًا في المساحات المزروعة وتزايدًا في الاستثمارات الزراعية، بدعم من القطاع الزراعي ومشاركة فاعلة من المزارعين والمستثمرين، ما أسهم في تحويلها إلى نموذج متقدم في الإنتاج الزراعي.

وفي هذا السياق، أوضح المستثمر الزراعي مسفر صالح الشاعر في تصريح متلفز أن مشروعه الزراعي في الجوف يمتد على مساحة 60 هكتارًا، جرى استغلال 40 هكتارًا منها في المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الإنتاج ارتفع من ثلاثة أطنان في السنوات الأولى إلى خمسة أطنان في الموسم الماضي، مع توقعات بتجاوز سبعة أطنان هذا الموسم بفضل استخدام البذور المحسنة وتطوير أساليب الري.

وتعكس هذه التجربة واقعًا أوسع تشهده المحافظة، حيث جرى خلال الموسم الحالي توزيع نحو 54 ألف كيس بذور قمح، وزراعة ما يقارب 17 ألفًا و600 هكتار، ضمن توجه جاد لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليص فاتورة الاستيراد.

من جانبه، أكد مسؤول القطاع الزراعي بمحافظة الجوف مهدي الضمين أن المساحات المزروعة حاليًا لا تمثل سوى واحد في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، موضحًا أن المحافظة تمتلك أكثر من مليوني هكتار قابلة للاستصلاح، ومقومات طبيعية تؤهلها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والوصول إلى مرحلة الفائض مستقبلًا.