شهدت محافظة المحويت اليوم الجمعة ، 35 مسيرة جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة والمديريات، استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”.
ورفع المشاركون في المسيرات، التي تقدمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية وتربوية وثقافية، العلم الوطني ولافتات وشعارات عبّرت عن السخط والغضب تجاه غطرسة تحالف العدوان السعودي، وثبات الموقف الإيماني والاستعداد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن وشعبه.
وأكدوا استمرارهم في نهج الصمود والثبات حتى تحقيق النصر الكامل، والرفض للعدوان والحصار، وتجديد مواقف أبناء المحافظة الداعمة لقضايا الوطن والأمة.
وشهدت ساحات المسيرات في مركز المحافظة بمدينة المحويت ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، حضوراً حاشدًا عكس مستوى الوعي الشعبي والتفاعل المسؤول مع القضايا الوطنية، ورسّخ صورة التلاحم والتكاتف بين أبناء المحافظة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن، وعقد العزم على مواصلة معركة الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.
وعبر المشاركون عن اعتزازهم بالمواقف البطولية للقوات المسلحة اليمنية وبما تحققه من إنجازات في إطار الدفاع عن الوطن وسيادته، مؤكدين أن الشعب اليمني سيظل حاضراً في ميادين المواجهة والصمود لانتزاع حريته واستقلاله مهما كانت التضحيات، وسيواصل رفد الجبهات بالرجال والمال، متمسكاً بحقوقه المشروعة في استعادة ثرواته الوطنية ورفض كافة أشكال الوصاية والهيمنة الخارجية.
وأكدوا التفويض الكامل للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله” في اتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات وقرارات وإجراءات لحماية الوطن والدفاع عن سيادته وثوابته، مجدّدين التأكيد على المواقف اليمنية المشرفة والثابتة تجاه قضايا الأمة الإسلامية ومقدساتها.
وجدّد أبناء المحويت، التأكيد على مواصلة الاستنفار ورفع مستوى الجهوزية وتعزيز الصمود والتلاحم الوطني، ومواجهة غطرسة العدوان السعودي، بما يسهم في ترسيخ وحدة الصف الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم هو جهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبير عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفض الخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر أذرع الصهيونية “أمريكا وإسرائيل وبريطانيا” وأداتهم القذرة في المنطقة العدو السعودي، وتحذير لهم، ونفير شعبي ورسمي، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وانهاء العدوان والاحتلال، واستعادة الثروة والحرية.
ولفت إلى أن الشعب اليمني بإيمانه ورجاله ونسائه اختار الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يخضع أو يركع إلا لله ولن يقبل أن يبقى مسلوب القرار والخيار أو أن تبقى احتياجاته تحت حصارهم وقرارهم الظالم، وأن الشعب يفضل التضحية في سبيل الله دفاعاً عن النفس والشعب.
وجدّد البيان، التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، والتأكيد على المواقف المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلن تفويض الشعب اليمني للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي “يحفظه الله” لاتخاذ كل القرارات التي يراها لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، ولكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة، وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.
وقال البيان “نؤكد بأننا لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأن هذا هو المستحيل بعينه، وأننا نفضل أن يستشهد الواحد منا في سبيل الله ألف ألف مرة ولا أن نقبل بذلك والعياذ بالله”.
وأضاف “نؤكد للسيد القائد أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والاعزاز وأرواحهم لك الفداء، وأن موقفك هذا ليس مستغربًا وأنت من سخر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأمته، وللدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر من أجل ذلك دون أي تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله أجدادنا الأنصار لجدك رسول الله “والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله”.
ولفت البيان إلى “أن الشعب اليمني كان يُدّرك أن قراره بالحرية والاستقلال والكرامة ومساندة غزة وهزيمة جيوش ثلاثي الشر في الجولات الأخيرة أن قوى الطاغوت لن تتحمل ذلك وستعمل على الانتقام من الشعب اليمني ولكنا مع ذلك اتخذنا قرارًا بالجهاد في سبيل الله ولن نسمح لهم بتحقيق ما خططوا له وسينقلب تدبيرهم في نحورهم”.
وأكد “أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، وكل هذا ليس إلا مجرد تحذير، أما المطلب الحقيقي لنا فهو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار والسن بالسن والعين بالعين، ومهما بلغ سقف ردنا فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا”.
ودعا البيان، “القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه”.
وتوّجه بيان المسيرات، بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المجاهد على الخطوة الإنسانية والأخوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين وكل الراغبين للسفر لقضاء حاجاتهم المختلفة، وهذا ليس غريبا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت منذ يومها الأول مع المستضعفين، وناصرت فلسطين والأقصى المبارك، وواجهت كل مخططات الصهيونية ومازالت كذلك بفضل الله وكرمه وعونه”.
وأكد على الموقف الثابت والمستمر المبدئي والأخلاقي والإيماني تجاه القضية المركزية للأمة قضية فلسطين والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، وعلى الموقف المعادي والمتبرئ من أعداء الله امتثالاً لأوامر الله وطاعة له لا نتزحزح عن ذلك ولا نبدل حتى يكتب الله لنا النصر والفتح المبين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.
Next Post