hajjahnews

حشود جماهيرية بالضالع تفويضاً للسيد القائد لاتخاذ القرارات المناسبة لحماية الحرية والاستقلال

شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية غير مسبوقة في جمعة “التحذير والنفير” استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وردّد المشاركون في مسيرة دمت التي تقدمها القائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري، ومسؤول التعبئة أحمد المراني، ومدراء المكاتب وقيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية وتعبوية ومشايخ، شعارات البراءة من أعداء الله، وهتافات معبرة عن الثبات والجهوزية لكل الخيارات القادمة، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في خوض المعركة الفاصلة لكسر الحصار وإنهاء العدوان ومعاناة الشعب اليمني.
وجّددوا استعدادهم، خوض معركة الاستقلال للخلاص من غطرسة العدو السعودي واستباحته لليمن وقتل أبنائه بالعدوان والحصار خدمة للعدو الصهيوني والأمريكي.
وباركوا الرد السريع للقوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار أبها، معلنة التأييد المطلق لما ورد في بيان القوات المسلحة، معتبرة الرد العملي على العدو السعودي، واجبًا مقدسًا لكبح جماح الغطرسة ولجم المعتدين والرد بالمثل على كل اعتداء يطال المنشآت اليمنية.
كما جدّدوا التفويض المطلق لقائد الثورة لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني، واستعادة الثروات السيادية المنهوبة، وتطهير كامل التراب الوطني، مشدّدين على أهمية تعزيز التلاحم والاصطفاف وتماسك الجبهة الداخلية للتصدي للعدو السعودي الذي واصل جرائمه واستهدافه للأعيان المدنية ومنها مطار صنعاء الدولي.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم هو جهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبير عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفض الخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر أذرع الصهيونية “أمريكا وإسرائيل وبريطانيا” وأدواتهم القذرة في المنطقة العدو السعودي.
وأوضح أن الخروج هو تحذير لتحالف العدوان، ونفير شعبي ورسمي، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وانهاء العدوان والاحتلال، واستعادة الثروة والحرية.
وجدّد البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، والتأكيد على المواقف المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن الشعب اليمني بإيمانه وبرجال ونسائه خياره هو الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يخضع أو يركع إلا لله ولن يقبل أن يبقى مسلوب القرار والخيار أو أن تبقى احتياجاته تحت حصارهم وقرارهم الظالم، وأن الشعب يفضل التضحية في سبيل الله دفاعاً عن النفس والشعب.
وأعلن البيان، تفويض الشعب اليمني للسيد القائد لاتخاذ كل القرارات التي يراها لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، ولكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة، وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.
وقال “لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأن هذا هو المستحيل بعينه، وأننا نفضل أن يستشهد الواحد منا في سبيل الله ألف ألف مرة ولا أن نقبل بذلك والعياذ بالله”.
وأضاف “نؤكد للسيد القائد أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والاعزاز وأرواحهم لك الفداء، وأن موقفك هذا ليس مستغربًا وأنت من سخر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأمته، وللدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر من أجل ذلك دون أي تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله أجدادنا الأنصار لجدك رسول الله “والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله”.
وذكر البيان “أن الشعب اليمني كان يُدّرك أن قراره بالحرية والاستقلال والكرامة ومساندة غزة وهزيمة جيوش ثلاثي الشر في الجولات الأخيرة أن قوى الطاغوت لن تتحمل ذلك وستعمل على الانتقام من الشعب اليمني ولكنا مع ذلك اتخذنا قرارًا بالجهاد في سبيل الله ولن نسمح لهم بتحقيق ما خططوا له وسينقلب تدبيرهم في نحورهم”.
كما أكد “أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، وكل هذا ليس إلا مجرد تحذير، أما المطلب الحقيقي لنا فهو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار والسن بالسن والعين بالعين، ومهما بلغ سقف ردنا فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا”.
ودعا البيان، “القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه”.
وتوجه بيان المسيرات، بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المجاهد على الخطوة الإنسانية والأخوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين وكل الراغبين للسفر لقضاء حاجاتهم المختلفة.
وتابع “هذا ليس غريبًا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت منذ يومها الأول مع المستضعفين، وناصرت فلسطين والأقصى المبارك، وواجهت كل مخططات الصهيونية ومازالت كذلك بفضل الله وكرمه وعونه”.
كما أعلن البيان، الموقف الثابت والمستمر المبدئي والأخلاقي والإيماني تجاه القضية المركزية للأمة قضية فلسطين والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، وعلى الموقف المعادي والمتبرئ من أعداء الله امتثالاً لأوامر الله وطاعة له لا نتزحزح عن ذلك ولا نبدل حتى يكتب الله لنا النصر والفتح المبين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.