أكد الأمين العام لحركة النجباء العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، أن رموز المقاومة في العراق والمنطقة، قادة النصر الشهيدان قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس، “يمثلون مصدر فخر”، مشدداً على أن “المحاولات الأمريكية للسيطرة على ثروات العراق” لن تحقق أهدافها.
موقف الشيخ الكعبي جاء في بيان اليوم الاربعاء، رداً على ما صدر من حديث بين الرئيس الامريكي المجرم دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أمس الثلاثاء، في “البيت الابيض” وتفاخر الرئيس الامريكي بقتل الشهيد المهندس مع قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني.
وقال امين عام النجباء، إن “المقاومة الإسلامية ستبقى بالمرصاد لكل المشاريع التي تستهدف العراق”، مؤكداً أنها “ستعمل على إخراج القوات الأمريكية من الأرض والسماء وإفشال المخططات الرامية إلى إخضاع البلاد”.
وأضاف أن العراق لن يقبل “نهب نفطه وثرواته سواء عبر عمليات مباشرة أو تحت عناوين استثمارية”، داعياً إلى مواجهة “الفساد الأجنبي”.
وفي ما يتعلق بأزمة الكهرباء في العراق، طالب الشيخ الكعبي الحكومة العراقية بـ”إبعاد الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الكهرباء واستبدالها بشركات موثوقة ورصينة”، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل “بداية لمواجهة الفساد المرتبط بالشركات الأجنبية”.
وأشار إلى أن مشكلة الكهرباء مستمرة منذ سنوات، داعياً إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة أسبابها وتطوير قطاع الطاقة في البلاد.
وفي ما يلي نص بيان الشيخ الكعبي:
إن رموز العراق والمقاومة المهندس وسليماني وغيرهما يشرفون الرأس العفن للأحمق قاتل الأطفال ترامب وكل حكومته المجرمة السيئة، فهؤلاء الفاسدون السراق لن يعيشوا بوهم سرقة نفط وخيرات العراق طويلاً سواء أكان ذلك بسرقات مباشرة كما يفعلون الآن وسابقاً، أم بغطاء الاستثمارات المشبوهة، بل لن يتمكنوا من إخضاع العراق بأي صورة من الصور، فإن المقاومة الإسلامية ستبقى بالمرصاد وستطرد قواتهم من الأرض والسماء رغم أنوفهم، وستفشل كل أمانيهم ومؤامراتهم، ثم من أجل حل مشكلة الشعب المهمة المتمثلة بأزمة الكهرباء التي كانت من عهد المقبور صدام الى اليوم كمشكلة دائمة، وقد أجمع على تشخيصها كل المختصين والفنيين وأثبتوا أن كل مشاكل الكهرباء كانت وما زالت بسبب الشركات الأمريكية الفاسدة التي تدير محطات توزيع الكهرباء منذ ٢٠٠٣ الى اليوم؛ لذا نطالب الحكومة العراقية الحالية بطرد هذه الشركات المشبوهة واستبدالها بشركات رصينة وموثوقة، كخطوة أولى للبدء بمحاربة الفساد الأجنبي في العراق.
الشيخ أكرم الكعبي
الامين العام للمقاومة الإسلامية
حركة النجباء