شهدت مدينة الحوبان بمحافظة تعز مساء اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديداً باستهداف طيران العدوان السعودي لمطار صنعاء الدولي والمنشآت المدنية، وما ترتب على ذلك من عرقلة وصول طائرة مدنية تقل مرضى وعالقين ومسافرين، في استمرار واضح لسياسة الحصار المفروض على اليمن.
وأكد المشاركون، الذين تقدمهم عدد من القيادات المحلية، رفضهم القاطع للعدوان السعودي الغاشم، معلنين تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات والقرارات الرادعة الكفيلة بانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني. ورددوا هتافات قوية عبّرت عن وحدة الموقف الشعبي واستعداد اليمنيين لمواجهة التصعيد.
ودعا بيان صادر عن المسيرة القوات المسلحة إلى رد حازم وسريع يضع حداً لمغامرات النظام السعودي، مؤكداً أن الرد يمثل حقاً مشروعاً إزاء سياسة المماطلة والتنصل من التفاهمات الموقعة برعاية سلطنة عمان، وفي مقدمتها الملف الإنساني المتعلق بصرف مرتبات موظفي الدولة ورفع الحصار وإعادة الإعمار.
وشدد البيان على ثبات موقف صنعاء في معادلة “المطار بالمطار والبنك بالبنك”، محذراً من أن أي مغامرة جديدة ستقابل بردود ميدانية واقتصادية حاسمة تنهي سياسة التجويع ونهب المقدرات السيادية.
كما وصف محاولات تحالف العدوان التنصل من مسؤولية استهداف المطار بأنها “عجز وفشل ميداني”، تكشف خشية واضحة من الرد اليمني القادم.
وثمّن أبناء تعز موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كسر الحصار الجوي ووصول الرحلات رغم التهديدات، مؤكدين أن اليمن اليوم أقوى من أي وقت مضى وقادر على كسر شوكة النظام السعودي الغاشم وإنهاء غطرسته.