شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وتأييدًا لبيان القوات المسلحة.
وردّد المشاركون في المسيرات التي تقدّمها في الحشاء القائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري، وفي دمت مسؤول التعبئة أحمد المراني، شعارات البراءة من أعداء الله، وهتافات معبرة عن الثبات والجهوزية لكل الخيارات القادمة، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في خوض المعركة الفاصلة لكسر الحصار وإنهاء العدوان ومعاناة الشعب اليمني.
وأكدوا السير على نهج الإمام زيد عليه السلام في مقارعة الظالمين، والتمسك بالهوية الإيمانية، ورفض مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.
وأشاروا إلى أن الخروج اليوم في مسيرات حاشدة، يأتي تجسيدًا لمستوى الوعي الشعبي المستمر بمظلومية الإمام زيد، ومواقفه في مقارعة الظلم والطغيان وتعزيز حالة التعبئة والصمود في مواجهة قوى الطغاة والاستكبار.
وأوضحوا أن موقف الشعب اليمني في دعم فلسطين والقدس والمقاومة، يستند إلى قيم راسخة في التاريخ الإسلامي، استلهمها من نهج الإمام زيد وأهل البيت، ويعبر عن مشروع مقاومة ممتد عبر الزمان، لا تحكمه الحسابات السياسية أو موازين القوى.
وأعلن أبناء الضالع، تأييدهم ومباركتهم للقيادة والقوات المسلحة لما تم الإعلان عنه من كسر لمعادلة الحصار، والاستعداد لدعم الخطوات القادمة في رفع معاناة الشعب اليمني وانتزاع حقوقه وثرواته الوطنية، وتحقيق حريته واستقلاله.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن تحرك الإمام زيد عليه السلام ونهضته كانت تتمحور حول كتاب الله قولًا وعملًا، وهو ما يجب أن تأخذه الأمة بعين الاعتبار لتهتدي بالقرآن ويكون لها موقف تجاه من يسيئون للقرآن والرسول الكريم، والتزود من ثورة الإمام زيد بالدروس المهمة التي يحتاجها الأمة اليوم في جهادها ضد أمريكا وإسرائيل وأذنابهما.
وأشار إلى أهمية أن يكتسب الجميع من الإمام زيد البصيرة وعظمة الجهاد في سبيل الله والشهادة والتعرف على دناءة الباطل وأهله حينما مثلوا بجثمان الإمام زيد وصلبوه وأحرقوه وذروا الرماد عليه ورغم ذلك ضاعت آثار قاتليه وبقي ذكر الإمام زيد وجهاده لكل الأجيال.
وأوضح، البيان أن صلة أبناء اليمن كأمة مسلمة بتاريخه ورموزه هي صلة إيمانية وخروجه يعبر عن ارتباطه برموز القرآن أعلام الهدى كالإمام زيد الذي كانت ثورته امتدادًا لثورة جده الإمام الحسين وللدين المحمدي الأصيل”.
واعتبر المسيرة القرآنية امتدادًا للنهج المحمدي الأصيل وخط الإمام زيد في استنهاض الأمة وتربيتها وفي مواجهة المستكبرين، مبينًا أن الشعب اليمني اليوم معنيُ بالتحرك للتصدي لكل من يستهدفه بكل سوء وليكن موقفه بصيرة واستعداد للتضحية وإدراك ضرورة التحرك لرفع الظلم عن الشعب والأمة.
وطالب البيان، أبناء الأمة إلى أن يكون لهم موقف تجاه استهداف الأعداء للمقدسات، مؤكدًا على الموقف المبدئي تجاه القضية والشعب الفلسطيني والسعي لإنقاذه، وكذا الموقف الثابت تجاه الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والوقوف مع المظلومين في البحرين وسوريا ولبنان والعراق وإيران وسائر الأقطار الإسلامية.
وأعلن المباركة للخطوة الجريئة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية في كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي، مؤكداً التأييد لبيان القوات المسلحة اليمنية وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما يفعله العدو من احتلال وحصار ومؤامرات على الشعب.
كما أكد البيان على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.
كما أعلن استمرار النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات وغيرها.
