نظّمت قبائل مديرية مغرب عنس بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين، لقاءً قبلياً مُسلحاً حاشدا تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وإعلاناً للنفير والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وأكد المشاركون الذين توافدوا بسلاحهم وعتادهم، مواصلة التعبئة والاستعداد لرفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد، والاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته الوطنية.
وخلال اللقاء الذي شارك فيه نائب مدير أمن المحافظة العميد محمد الموشكي، ورئيس هيئة مستشفى ذمار العام الدكتور حمود الموشكي، ومدير المديرية علي الكبسي، ومسؤول التعبئة العامة حميد الموشكي، وقيادات تنفيذية وتعبوية ومشائخ وشخصيات اجتماعية، أكد الشيخ عباس العمدي، والشيخ نبيل زياد، أن النكف القبلي يُجسّد التماسك المجتمعي والوعي الوطني الذي يتميز به أبناء قبائل مغرب عنس، ويعكس جاهزيتهم لتحمل مسؤوليتهم الوطنية خلال المرحلة.
وأشارا إلى أن أبناء وقبائل مديرية مغرب عنس كانوا وما زالوا حاضرين في مختلف المواقف الوطنية، وقدموا نماذج مشرفة في ميادين البذل والعطاء.
وأوضح العمدي وزياد، أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف والتلاحم، ومواصلة الإعداد والتأهيل وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات وصون سيادة الوطن واستقلاله، حاثين على رفع مستوى التعبئة والجهوزية والاستعداد لأي خيارات توجه بها القيادة.
فيما أعلن بيان صادر عن اللقاء تلاه الشيخ سعيد الحفصي، استمرار النفير العام، وتنفيذ برامج التعبئة والتأهيل ورفع مستوى الجهوزية والمشاركة في الدورات التدريبية والتأهيلية.
وأكد أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ التماسك المجتمعي، ومضاعفة جهود الإعداد والتأهيل، بما يدعم صمود الشعب اليمني، ويحافظ على سيادة الوطن واستقلاله، ويعزز من قدرته على مواجهة التطورات والمتغيرات.
وجدّد البيان التأييد لمضامين بيان قائد الثورة، والتفويض في اتخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات لإنهاء العدوان والحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
وأدان الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات التي تستهدف لبنان وإيران واليمن، معبرًا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
كما أكد البيان، على أهمية استمرار وحدة الموقف في مواجهة التحديات، وتعزيز الصمود والتلاحم الوطني، ورفع مستوى الجاهزية الرسمية والشعبية لمواكبة أي تطورات خلال المرحلة المقبلة.
