هدم مستوطنون صهاينة منشأة زراعية جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، السبت، فيما هاجم آخرون فلسطينيين وناشطين أجانب في مدينة نابلس، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا بركسا (حظيرة زراعية صغيرة) في بلدة عرابة جنوبي جنين تعود لعائلة رحال، وهدموه، ثم أطلقوا أغنامهم داخل ساحة منزل العائلة، استفزازا للفلسطينيين.
وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، هاجم مستوطنون فلسطينيين وناشطين أجانب وصهاينة، عقب دخولهم منزلا كان قد استولى عليه مستوطنون سابقا في قرية جوريش جنوب المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن مشاركين في فعالية توجهوا إلى المنزل الذي استولى عليه مستوطنون سابقا ورفعوا عليه الأعلام الصهيونية، فأزالوا ملصقا كان يحمل رسوما مرتبطة بما يُسمى “الهيكل اليهودي”، كان مثبتا على أحد جدران المنزل.
وأضاف أن المستوطنين الصهاينة وصلوا إلى المكان بعد نحو خمس دقائق من دخول الناشطين والمشاركين، وهاجموا الموجودين وأجبروهم على مغادرة الموقع.
وأوضح أن قوات من “جيش” العدو الصهيوني حضرت لاحقا إلى المكان، وأخرجت جميع الموجودين من محيط المنزل، ومنعت الفلسطينيين والناشطين من البقاء في المنطقة.
وتشهد القرى والبلدات الواقعة جنوب نابلس خلال الأشهر الأخيرة تصاعدا كثيفا في اعتداءات المستوطنين، شملت الاستيلاء على أراض وممتلكات فلسطينية، ومهاجمة المواطنين ومنازلهم، وسط اتهامات فلسطينية لـ”جيش” العدو الصهيوني بتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ هذه الاعتداءات.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 3 شبان فلسطينيين في مواجهات مع مستوطنين، الذين انهالوا بالضرب على الرأس والوجه خلال الهجوم على بلدة صوريف شمال غرب الخليل.
ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، عبر “جيش” العدو والمستوطنين، عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.
