أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار العسكري لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، اللواء محسن رضائي، أنّ جملة من العوامل دفعت العدو الأميركي – الصهيوني إلى الوصول إلى طريق مسدود خلال الحرب.
وقال رضائي إنّ من أبرز هذه العوامل “الأوضاع الداخلية المضطربة في الولايات المتحدة، والإنهاك وانعدام الجاهزية لدى العسكريين الأميركيين، وغياب الحل العسكري لمضيق هرمز”، إضافة إلى العراقيل التي واجهتها الإدارة الأميركية داخل “الكونغرس”، وعدم مواكبة حلفاء واشنطن والضغوط الدولية.
وأضاف رضائي أنّ العدو الأميركي – الصهيوني أدرك منذ اليوم الخامس عشر للحرب المفروضة الثالثة أن زمام السيطرة على الأوضاع قد خرج من يده”.
وأكد رضائي أنّ “الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد”، داعياً أبناء الشعب الإيراني إلى البقاء في الساحة.
وأكد رضائي أنّ القوات المسلحة الإيرانية “وجّهت ضربة لأحدث التكنولوجيات الأميركية وأكثرها تطوراً”، معتبراً أنّ “منزلة إيران ومكانتها الدولية ارتقتا في الحرب المفروضة الثالثة”.
وفي الحديث عن مذكرة التفاهم، قال رضائي إنّه “يجب تثبيت حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة”، وأنّ “النص الذي يجري إعداده للاتفاق يجب أن يكون دقيقاً تماماً من الناحيتين الفنية والقانونية، ومتوافقاً مع مطالبنا”.
