hajjahnews

وقفتان في جامعة حجة تأكيداً على دعم القرآن الكريم والقضية الفلسطينية

نظمت جامعة حجة في مركز المحافظة وكلياتها في عبس بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي وقفتين، غضبا ونصرة للقرآن الكريم والأقصى الشريف وتضامناً مع لبنان وغزة.

ورفع المشاركون في الوقفتين بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور حمير الأعور وامين عام الجامعة ناصر العاصمي ومسؤول القطاع التربوي علي القطيب وعمداء الكليات ونوابهم صور المصحف الشريف، وهتافات منددة بتكرار الإساءة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.

وأكدوا أن هذه الجريمة ليست حادثة معزولة بل تأتي ضمن سياق عداء صريح تتبناه الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين في إطار حرب شاملة تهدف إلى إذلال الأمة وإبعادها عن القرآن الكريم لتجريدها من مصدر قوتها والهيمنة عليها.

وأوضح نائب رئيس الجامعة، أن خروج منتسبي الجامعة في الوقفتين ينطلق من مسؤوليتهم الدينية وهويتهم الإيمانية للتعبير عن الرفض القاطع للإساءات المتكررة والمنهجية التي تستهدف القرآن الكريم ضمن حملة عدائية معلنة ضد الإسلام والمسلمين.

وأعرب عن استنكاره لحالة الوهن والصمت التي وصل إليها بعض قيادات وشعوب الأمة والتي لم تحركها مشاعر الغيرة على القرآن الكريم والمسجد الأقصى في مواجهة المخططات الصهيونية.

وأشار بيان صادر عن الوقفتين إلى أن تكرار الإساءة لكتاب الله يكشف حقيقة العدو وأن القرآن هو السلاح الذي سيحرر الشعوب إذا عادت إليه الأمة منهجاً وسلوكاً وجهاداً.

وشدد على ضرورة عودة أبناء الأمة إلى القرآن الكريم أكثر من أي وقت مضى داعيين الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى كسر حاجز الصمت والوقوف في وجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف مقدسات الأمة ويسعى لفرض واقع جديد في المنطقة.

وحذر البيان من أن الخطر الحقيقي يكمن في التفريط والتهاون.. مؤكدا أن صمت الأمة وهي تُستهدف في مقدساتها يزيد من طمع الأعداء ويعرضها للعقوبة الإلهية.

وطالب كافة منتسبي الوسط التعليمي والجامعي في مختلف المحافظات بالقيام بمسؤوليتهم في قيادة معركة الوعي والانتماء ليكونوا مفتاح نهضة الأمة وقدوةً لشعوبها.