شهدت أمانة العاصمة صنعاء، اليوم الاثنين، حشودًا نسائية، غرب حديقة الثورة استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، غضبًا للقرآن الكريم، ونصرةً للأقصى وفلسطين، وتضامنًا مع لبنان ومجاهديه، وتأكيدًا للجهوزية العالية في مواجهة التحديات.
ورفعت المشاركات المصاحف وأغلفتها، مرددات الهتافات الغاضبة والمنددة بالإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة تجاه أقدس مقدسات الأمة، كتاب الله العزيز، مؤكّدات أن الإساءة للقرآن جريمة لن تمر دون موقف يليق بعظمة هذا الكتاب المقدس.
وصدحت الحشود بشعار البراءة من أعداء الله، مرددةً هتافات غاضبة، منها: «غضبًا من يمن الإيمان.. لن نتسامح في القرآن»، «قل للملياري إنسان.. ثوروا من أجل القرآن»، «إحراق المصحف عدوان.. حان نفير الأمة حان»، «تدنيس الأقصى عدوان.. يا أمة يكفيك هوان»، «القرآن كتاب الله.. لن ينجو أعداء الله».
وجدّدت الحشود تفويضها الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدةً ثبات الموقف اليمني القرآني والأخلاقي والإنساني المساند لغزة والشعب الفلسطيني، والتضامن الثابت مع المجاهدين في لبنان.
كما أكدت المشاركات تمسكهن بالقرآن الكريم، والمضي في خيار الجهاد في سبيل الله، ونصرة مقدسات الأمة وقضاياها العادلة، والتصدي لمخططات الأعداء الصهاينة والأمريكيين وأذنابهم، التي تستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتهم.
ودعا بيان الوقفة الذي تلته الناشطة الثقافية حنان الشامي المسلمين في العالم أجمع، وشعوب الأمة العربية والإسلامية، إلى القيام بواجبهم في التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج الكبير في المدن والعواصم بمسيرات مليونية غاضبة، للتصدي للمخطط الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، ومواجهة حملاته العدائية ضد الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القرآن الكريم والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد البيان أن الخطر الأكبر يكمن في التفريط والتهاون عن مواجهة المخططات العدوانية لليهود وأوليائهم، معتبرًا ذلك من أعظم ما يطمع الأعداء في الأمة، ويعرضها للعقوبة الإلهية.
وعبّر عن التعازي للأشقاء المجاهدين في كتائب القسام باستشهاد القائد المجاهد عز الدين الحداد، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدًا أن هذه التضحيات لن تزيد المقاومة إلا قوةً وعزمًا وثباتًا ومواصلةً لطريق الجهاد.
وجدّد البيان تأكيد ثبات الموقف القرآني والديني والأخلاقي المساند لغزة، والعمل حتى تحرير المسجد الأقصى المبارك وكل شبر من أرض فلسطين، والوقوف مع الأسرى حتى نيل حريتهم.
وأعلن التضامن الكامل مع المجاهدين في حزب الله بلبنان، مشيدًا بمواقفهم القوية والموجعة للكيان الصهيوني المؤقت، ومؤكدًا الجهوزية التامة تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد قد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في المنطقة، بعد فشل مشروعهما العدواني في الجولة السابقة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى”.
كما جدّد البيان تأكيد الشعب اليمني، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، حضوره الثابت في ميدان المواجهة، حاملًا راية الإسلام، وسبّاقًا في نصرة القرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم والإسلام، كما كان أسلافه الأنصار، مؤكدًا أنه لن يتخاذل أمام الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الكافرة ضد الأمة.
ودعا الأمة الإسلامية والشعب اليمني المؤمن إلى التمسك القوي بالقرآن الكريم، والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر من أساليب الحرب الناعمة التي تستهدف الأجيال الناشئة.
وحثّ الجميع على المشاركة الفاعلة في القافلة العيدية دعمًا لرجال الرجال في جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.
