شهدت مديريات قفل شمر وأفلح اليمن وبكيل المير في محافظة حجة عروضًا كشفية وفعاليات خطابية في ختام أنشطة الدورات الصيفية للعام 1447هـ تحت شعار “علم وجهاد”.
جسّد الطلاب في العروض والفعاليات التي حضرها وكيلا المحافظة عادل شلي وزيد الحاكم ومسؤول قطاع التربية علي القطيب ومديرو مكتبي الاقتصاد محمود وهبان والأوقاف والإرشاد العلامة محمد عيشان وفرع شركة الغاز عبدالملك الجلال والمديريات ومسؤولو التعبئة، المهارات والانضباط والجهوزية العالية.
وعكست العروض، ما تلقاه الطلاب من علوم ومعارف في المجالات الثقافية والرياضية ومستوى الوعي والبصيرة وإدراك النشء والشباب لمخاطر الأعداء، مرددّين هتافات مناهضة للعدو الصهيوني، الأمريكي ومؤيدة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
ورفع الطلاب مصاحف ولافتات معبرة عن التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، منددين بالجريمة الشنيعة التي ارتكبها المجرم الأمريكي جيك لانغ” بإحراق نسخة من المصحف الشريف، في ولاية ميشيغان الأمريكية.
ودعوا الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الإساءات المتكررة لأقدس المقدسات القرآن الكريم، مؤكدين استمرار الصمود والثبات في مواجهة العدوان والانتصار للأقصى والمستضعفين.
وجددوا العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والتفويض المطلق له في اتخاذ الخيارات المناسبة دفاعًا عن الوطن والانتصار للمظلومين والمقدسات الإسلامية.
ففي مديرية قفل شمر، حيا وكيل المحافظة الحاكم ومسؤول قطاع التربية القطيب ومدير المديرية إبراهيم خرفشة، حرص الطلاب على تلقي العلم النافع والتحصن من الأفكار الضالة والمغلوطة والحرب الناعمة وتطوير مهاراتهم ومواهبهم الثقافية.
وباركوا للطلاب نجاح الدورات الصيفية التي تزودوا خلالها بهدى الله والقرآن الكريم وتطوير مهاراتهم الثقافية والرياضية، منوهين بجهود الكوادر التعليمية والقائمين على الدورات الصيفية ودور أولياء الأمور في إلحاق أبنائهم بها.
واستعرضوا الثمار التي حققها الطلاب في تعلم القرآن الكريم باستخدام القاعدة اليمانية وتعزيز الارتباط بالله تعالى واستغلال الإجازة الدراسية في تعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
فيما أشاد مدير مكتب الأوقاف في ختام دورات مديرية أفلح اليمن بتفاعل المجتمع وأولياء الأمور في إلحاق أبنائهم بالدورات باعتبارها الملاذ الآمن لتحصين النشء والشباب من الثقافات الهدامة.
وثمن اهتمام القيادة الثورية بتحصين النشء والشباب وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في نفوسهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع.
