أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أهمية توسيع تجربة مدارس المتفوقين على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات، وإجراء التقييم المستمر لهذه التجربة.
جاء ذلك لدى مشاركته في ورشة “مدارس المتفوقين بين الطموح والتحديات.. مسئولية مشتركة نحو التطوير” التي نظمها اليوم، بثانوية عبد الناصر في أمانة العاصمة قطاع التعليم الثانوي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بتجربة مدارس المتفوقين والمتفوقات على مستوى أمانة العاصمة ومحافظتي إب وحجة، والتي من المقرر أن تضاف إليها قريبا مدرسة المتفوقين في محافظة الحديدة.
وأوضح أن التوسع في هذه المدارس سيتيح للطلبة المتفوقين ذكورا وإناث أن يحظوا بالبيئة التعليمية المناسبة لإبراز قدراتهم والاستفادة من مواهبهم وذكائهم بما يخدم وطنهم في قادم الأعوام.
ولفت العلامة مفتاح، إلى أن عناية الأسرة ورعايتها لأبنائها وتشجيعها لهم هي النواة الأولى لتحفيز روح التفوق لديهم، ثم يأتي دور الإدارة التعليمية بشكل عام بما في ذلك المعلمين والمعلمات في تشجيع المتفوقين في مدارسهم والذي يفتح لهم أفقا آخر للتفوق.
وعبر عن الأمل في أن تحقق هذه الورشة الهدف المقصود من انعقادها عبر تسليط الضوء على هذه التجربة وتحليل عوامل القوة والنجاح لها، وتشخيص أماكن الضعف والإشكاليات التي تواجهها ومعالجتها وصولا إلى إثرائها وإسنادها وتقويتها وتعميمها.
وحث الوزارة والمعنيين بمدارس المتفوقين والمتفوقات على إتاحة المعامل للمدارس المحرومة وعمل جدولة لتحقيق هذه الغاية بما يحقق حضور الأدوات التطبيقية لطلابها.
وقال العلامة مفتاح: “ينبغي إيلاء عناية للزيارات والنشاط الثقافي بين مدارس المتفوقين والمدارس الأخرى ذات الحجم الكبير والثقل العددي، لكي نحقق الاندماج والتحفيز للمتفوقين وغيرهم من الطلبة للجد والاجتهاد لكي ينضموا إلى صفوف المتفوقين”.
كما عبر عن الشكر للمعنيين على الإعداد لهذه الورشة التقييمية، والتي ينبغي أن تكون مدخلا لإجراء ورش تقييمية في أماكن علمية أخرى سواء في كليات المجتمع أو الجامعات أو في المدارس بشكل عام أكانت أساسية أم ثانوية.
من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي أهمية تضافر جهود الجميع والإسهام الفاعل في توفير الدعم اللازم لمدارس المتفوقين لضمان تحقيق الهدف منها في تنمية روح الإبداع والتفوق في أوساط طلابها باعتبارها أبرز حاضنات علماء المستقبل.. حاثا المشاركين في الورشة من إدارات مدارس المتفوقين والمعنيين للخروج بتوصيات عملية فاعلة وقابلة للتطبيق على الواقع العملي مع ضرورة التركيز على الأولويات.
فيما اعتبر أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد مدارس المتفوقين من ركائز البناء والتحول نحو مستقبل أفضل.. مؤكدا حرص السلطة المحلية على دعم مدارس المتفوقين.
ونوه بجهود وزارة التربية والتعليم والقائمين على هذه المدارس، وشفافية ومعيارية التحاق الطلاب بها.
بدوره أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية العمل على ترجمة أهداف الورشة على الواقع العملي من خلال مخرجاتها وتبادل خبرات الكادر التعليمي والأنشطة المدرسية في مدارس المتفوقين.
في حين، أوضح وكيل قطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور أن الورشة تسعى إلى تحليل واقع مدارس المتفوقين والمتفوقات بغية تعزيز مكامن القوة والعمل على معالجة جوانب الضعف وحلحلة أبرز الصعاب والمعوقات بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها.
حضر افتتاح الورشة وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري.
وعقب الافتتاح استعرض القائمون على مدارس ثانوية عبدالناصر بالأمانة الدكتور محمد القاسمي، والشهيد طه المداني بحجة نبيل الحجاجي، والشهيد الصماد في إب أمين آل قاسم، والشهيد الصماد للمتفوقات بالأمانة رقية مثنى، تحليلا لواقع مدارس المتفوقين “من التشخيص إلى المعالجة، نقاط القوة والضعف، الفرص والتحديات، وسبل المواجهة”.
