أعلن رئيس منظمة الطب الشرعي في إيران، عباس مسجدي، اليوم الاثنين، عن استشهاد 3375 شخصا في العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير على بلاده.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مسجدي قوله: “لقد عثرنا على جثامين طاهرة 40 بالمئة منها غير قابلة للتعرف بسبب نوع القنابل والصواريخ المستخدمة في العدوان”.
وأضاف: “في بادئ الأمر ونظرا لنوع القنابل والصواريخ التي استخدمتها أمريكا المجرمة والكیان الصهيوني الغاصب، فقد تعثرت عملية تحديد هوية جثامين الشهداء، لكن زملائنا في جميع أنحاء البلاد تمكنوا من التعرف على هذه الجثامين وتسليمها إلى عائلاتهم”.
وأوضح المسؤول الإيراني أنه منذ بداية العدوان الصهيوني الأمريكي وحتى الساعة الأخيرة من يوم 10 أبريل الجاري، استشهد 3375 شخصا، منهم 2875 رجلاً و496 امرأة ولا تزال 4 جثث مجهولة الهوية بسبب شدة الإصابات ونوعها”.
وتابع: “من حيث العمر، كان لدينا 7 شهداء تقل أعمارهم عن سنة واحدة، و255 شهيدا تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و12 سنة، و121 شهيدا أعمارهم بين 13 و18 سنة، و969 شهيداً ما بين 19 و30 سنة، و792 شهيدا أعمارهم تتراوح بين 31 و40 سنة، و639 شهيدا من 41 والى 50 سنة، و267 شهيداً تتراوح بين 51 و60 سنة، و163 شهيداًأعمارهم بين 61 و70 سنة، و60 شهيدا تبلغ أعمارهم 71 سنة فأكثر”.
وأشار مسجدي إلى أنه بالنظر إلى التقديرات واحتمالية نشوب الحرب كانت الاحتياطيات الاستراتيجية للمنظمة عند مستوياتها المعتادة ولم يكن هناك أي نقص في المعدات والمواد المختبرية والقوى العاملة.
وأكمل قائلاً: “لو استؤنفت الحرب في المستقبل، ستتواصل خدماتنا أيضا ولن نسمح بتعريض المواطنين لأي مشاكل في هذا المجال”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
