شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم الجمعة، ثلاث مسيرات جماهيرية تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله، وتأكيدا على الثبات مع غزة ولبنان.
ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدمها وكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومسؤول التعبئة جميل الصوفي، ومدير أمن القبيطة داوود علي، وقيادات تعبوية وشخصيات اجتماعية، أعلام اليمن وإيران ولبنان وفلسطين والعراق، مرددّين الهتافات المعبرة عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة.
وأكدوا أن الخروج اليوم، يأتي حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على من به من نصر عظيم لمحور الجهاد والمقاومة على قوى الكفر والطغيان، وتأكيدا على الموقف المساند للبنان وفلسطين وقضايا الأمة، وإعلاناً للجهوزية العالية والاستعداد للاصطفاف في ميادين الشرف والكرامة في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي.
وأدان أبناء القبيطة استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، وارتكابه الجرائم البشعة بحق المدنيين بمباركة ودعم أمريكي، وعلى مرأى ومسمع من كل العالم.
وجدّدوا العهد لله تعالى ولرسوله الكريم ولقائد الثورة، بالثبات على نهج الإيمان، وحمل راية الجهاد دفاعا عن الوطن، ونصرة للمظلومين والمستضعفين، والوقوف في مواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة بقرن الشيطان أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم.
وأكد بيان مسيرات لحج الثبات في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله، وذلك نابع من الحب لله والطاعة له والالتزام بتوجيهاته.
وأشار إلى أن عداء اليمنيين واضح لمن أمر الله بمعاداتهم والذين يتمثلون في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.. مؤكدا أن اليمن لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن فلسطين ولبنان وكل جبهات محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين.
وبارك بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.
كما أكد أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى، واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها، وأن تدرك أن الله حدد الأعداء بدقة ووضوح، والأمريكي والإسرائيلي هما أذرع الصهيونية التي تعتدي على المنطقة وتهدد العالم بكله، وهذا يكفي ليعود المسلمون بكل صدق إلى كتاب الله ليأخذوا منه ثقافتهم.
وحذر من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.. مضيفا “إن العدو يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام له خلافاً لما أراد الله لنا ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد التاريخ في الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق”.
