شهدت محافظة تعز اليوم الجمعة، حشودًا جماهيرية كبرى في 102 ساحات بمديريات المحافظة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيداً على ثبات الموقف الإيماني، نصرة للبنان ومحور المقاومة وحزب الله، والجهوزية العالية لأي تطورات لمواجهة أعداء الإسلام.
ورفع المشاركون في المسيرات، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، ولافتات مؤكدة على وحدة الساحات والموقف الداعم للقضية الفلسطينية ولبنان وإيران، مرددّين هتافات معبرة عن ثبات الموقف تجاه قضايا الأمة، مؤكدين استمرار الدعم لفلسطين ولبنان،
وأكدوا أن الخروج الجماهيري والزخم الشعبي يمثل تأكيدًا على ثبات الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويُجسّد تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.
وأشاروا إلى أن المسيرات والوقفات، تأتي استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وتأكيداً على المواقف الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وأكدت الجماهير المتحشدة في ساحات مديريات محافظة تعز، أن المخطط الصهيوني والمشروع الأمريكي، لن يرى النور بفضل صمود الشعوب الحرة وتضحيات شهداء محور المقاومة الذي بات يشكل سداً منيعاً في وجه هذه المؤامرات.
وأشاد أبناء مديريات تعز بالدور المحوري والفاعل الذي يضطلع به محور المقاومة، وفي طليعته حزب الله الذي أثبت بالبرهان القاطع قدرته الفائقة على دك أوكار العدو الإسرائيلي الغاصب، وتوجيه الضربات الموجعة التي تزلزل أركانه وتكشف هشاشته.
ولفتوا إلى أن الفاعلية العسكرية النوعية لحزب الله، تجاوزت حدود الردع التقليدي، لتؤكد أن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي الوحيد لتحرير الأرض وصون الكرامة، وتمثل القوة الضاربة التي تحمي الأمة من غطرسة العدو وتكسر شوكته.
وجددّوا التأكيد على وقوف اليمن، قيادةً وشعباً وجيشًا، إلى جانب لبنان ومحور المقاومة، وفي مقدمته حزب الله، الذي يمثل رأس حربة في مواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني.
وأكد بيان صادر عن مسيرات تعز، أن خروج الشعب اليمني اليوم يأتي تأكيدًا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وجددّ التأكيد على الثبات دون تردد أو تراجع على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والقرآن والجهاد التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، والبقاء على حالة العداء الواضح لأئمة الكفر في الصهيونية العالمية بذراعيها “أمريكا وإسرائيل”، وعدم ترك المقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك، أو التخلي عن فلسطين ولبنان وجبهات محور الجهاد والمقاومة.
وأشار البيان، إلى الالتزام بمعادلة وحدة الساحات، ورفض ما يسمى بـ “تغيير الشرق الأوسط” أو “مخطط إسرائيل الكبرى”، والعمل ليلاً ونهاراً في الإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكافة المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم.
وبارك، البطولات المذهلة والثبات العظيم لأبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.
كما جدد التأكيد على الجهوزية التامة إلى جانب القيادة القرآنية والقوات المسلحة لكل الخيارات، وأن لبنان وفلسطين ومجاهديهم لن يكونوا وحيدين حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل للسيطرة على شعوب الأمة.. محذرا شعوب الأمة من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.
وحذّر من التبني للخيارات الغبية والاستسلام للعدو التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، الأمريكي الممتد لأكثر من 70 عاماً، مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي.
