hajjahnews

ثلاث مسيرات في القبيطة بلحج احتفاءً بالنصر على العدو الصهيوأمريكي

نظمت في مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم الجمعة، ثلاث مسيرات حاشدة تحت شعار “شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”، تأكيدًا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والعراق والجهوزية لكل الخيارات.
وجددّ أبناء القبيطة في المسيرات التي تقدمها وكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومسؤول التعبئة جميل الصوفي، وعضو رابطة علماء اليمن فاروق القباطي، وعدد من القيادات العسكرية والشخصيات الاجتماعية، التأكيد على الصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة، والتوكل على الله حتى تحقيق النصر الموعود.
وبارك المحتشدون في المسيرات التي أقيمت بساحة الشهيد الصماد بالهجر، والنصر بالكعبين، والأقصى بضمران، النصر المؤزر الذي حققته إيران ومحور المقاومة، والصمود في وجه العدوان وإفشال مخططات المشروع الصهيوأمريكي في الهيمنة على الأمة وثرواتها.
وأشاد أبناء القبيطة بالإنجازات الأمنية التي تحققت في القبض على خلية تجسسية تعمل لصالح العدو الإسرائيلي.. محذرين كل من يتعاون مع العدو الصهيوني من العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة.
وبارك بيان صادر عن مسيرات لحج، للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار الكبير والصمود أمام غطرسة العدوان الأمريكي الإسرائيلي.. مؤكدا الثبات على الموقف المناصر للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.
وتوجه بالشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله بابًا لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
كما بارك لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
وأكد أن الله تعالى أشفى بهذا الانتصار التاريخي صدور المؤمنين، وسوّد به وجوه الكافرين والمنافقين، وكسر شوكتهم وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، وضرب مخطط ما يسمى “إسرائيل الكبرى” في مقتل، وأثبت للعالم بأن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديدًا للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالم العربي والإسلامي فقط، بل يمتد للعالم بأكمله.
وأشار البيان إلى أن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم أجمع.
وحيا قيادة المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني الصامد على المواقف الحكيمة والمشرفة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر.. مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.
وأكد البيان، أن أبناء الشعب اليمني سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا يدينون لله به، وهو مصلحة حقيقية لكل الأمة.
وأشار إلى أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.. داعيا دول وشعوب الأمة إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد.. داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.