شهدت محافظة ريمة اليوم الجمعة، أكثر من 100 مسيرة جماهيرية مباركة بالانتصار التاريخي لمحور المقاومة، وتأكيدا على الثبات مع غزة ولبنان تحت شعار “شكراً لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.
ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة ومديريات الجبين ومزهر وكسمة وبلاد الطعام والجعفرية والسلفية بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتعبوية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، أعلام اليمن وإيران ولبنان وفلسطين، مرددّين الهتافات المعبرة عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة.
وأكدوا أن الخروج اليوم في مسيرات حاشدة، يأتي حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على منّ به على أمتنا الإسلامية من نصر عظيم لمحور الجهاد والمقاومة في إيران على قوى الكفر والطغيان، وتأكيدا على الموقف المساندة لغزة ولبنان والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وإعلانا للجهوزية العالية والاستعداد للاصطفاف في ميادين الشرف والكرامة في كل ظروف ومتطلبات المرحلة لمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الإسلام والمقدسات والأمة.
وبارك المشاركون في المسيرات، للأشقاء في جمهورية إيران قيادة وشعباً ولمجاهديها في الجيش والحرس الثوري انتصارهم العظيم على العدوان الصهيوني، الأمريكي الظالم والذي حدد غايته المجرم السفاح ترامب بضرورة استسلام إيران.
وجدّد أبناء ريمة العهد لله تعالى ولرسوله الكريم ولقائد الثورة، بالثبات على نهج الإيمان، وحمل راية الجهاد عاليا للدفاع عن الوطن ونصرة المظلومين والمستضعفين ومواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة بقرن الشيطان أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم.
كما بارك المحتشدون الإنجاز الكبير للأجهزة الأمنية في القبض على عناصر عملت مع مخابرات العدو الإسرائيلي المجرم وإفشال مخططاته التآمرية على الوطن.. داعيين الشعوب الإسلامية إلى التحرك والخروج من دائرة الصمت وموقف الزعماء الخونة ضد المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف مقدسات الأمة.
وعبر بيان مسيرات ريمة عن الحمد والشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله وجعله باباً يفتحه لخاصة أوليائه وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر وقد صدق وعده ،وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، مباركاً الانتصار العظيم والتاريخي لمحور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية وقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة.
وأكد، أن تلك الانتصارات أشفت صدور المؤمنين، وكسرت شوكة الأعداء، وأسقطت معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرست في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات.
وأشار إلى أن الانتصار وجه ضربة قاصمة لمخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، وأثبت للعالم أن الصهيونية فكرٌ عدواني يشكل تهديدًا للعالم بأسره، لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالمين العربي والإسلامي، بل يمتد إلى العالم كله، وأن استمرار دعم الكيان الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل خطرًا عالميًا وأن زواله يمثل مصلحة عامة للبشرية.
كما بارك لقائد المسيرة القرآنية، وللقوات المسلحة، وللشعب المجاهد الصابر، الانتصار العظيم، مشيدًا بالمواقف الحكيمة والمشرفة في مختلف المنعطفات، ومنها مشاركة الشعب والجيش في التصدي لما وصفه بالعدوان، من خلال العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد لمزيد من التصعيد.
وجدد بيان المسيرات التأكيد على الاستمرار في حالة الجاهزية والاستعداد العالي لمواجهة أي جولة قادمة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من اليقظة والتماسك ووحدة الصف.
كما جددّ العهد بالمضي قدمًا في طريق الصمود والثبات، وتعزيز عوامل القوة في مختلف المجالات، بما يكفل التصدي لكل التحديات والتهديدات المحتملة، وكذا الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين، والاستعداد لمساندتهما في هذه الجولة أو أي جولة قادمة، معتبرًا ذلك التزامًا دينيًا وأخلاقيًا ومبدئيًا، ومصلحةً مشتركة للأمة.
وشددّ البيان على أن قضية المسجد الأقصى، ستظل حاضرة، وأن الالتزام تجاهها ثابت لا يتغير حتى يتحقق وعد الله بتحريره.
ودعا دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي لردع الأعداء، مؤكدًا أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.
وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
