hajjahnews

السيد القائد: نحن في صراع مع اليهود وبعض الأنظمة العربية قدمت الخدمة للصهيونية وهذا مؤسف

نحن أمام صراع في مواجهة اليهود الصهاينة الذين يتحركون بأهداف شيطانية عدوانية إجرامية وبتجرد من كل القيم الإنسانية.
بعض الأنظمة العربية أخطأت حين تصورت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأمريكي والإسرائيلي.
مواقف بعض الأنظمة العربية هو تفريطه فظيع وشنيع وخطير عليها أمام الله سبحانه، لأن التعاون مع عدو الأمة الإسلامية هو تفريط في مبادئ الإسلام وتنكر لتعاليم الله ونصرة للطاغوت.
على الأنظمة العربية التي تورطت مع العدو أن تراجع حساباتها.
نشر وثائق “إبستين” وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران.
على الأمة مسؤولية العمل الجاد على تحرير فلسطين واقتلاع الكيان الصهيوني.
المجرم ترامب مثل أي زعيم مافيا، يجاهر بكل وضوح في التهديد بارتكاب جرائم حرب ويتباهى بتنفيذها.
هناك أنظمة تعتمد بشكل تام في حماية عروشها على الأمريكي وعندما يتجه الأمريكي إلى إسقاطها ستنهار وتسقط بكل بساطة.
فشل العدوان على إيران يمثل حافزا كبيرا لإعادة النظر من قبل الدول العربية التي عرضت أمنها للخطر وفق حسابات خاطئة.

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، عن آخر التطورات، أكد أننا أمام صراع في مواجهة اليهود الصهاينة الذين يتحركون بأهداف شيطانية عدوانية إجرامية وبتجرد من كل القيم الإنسانية وحينما تتحرك الأمة على أساس تعليمات الله سبحانه وتعالى لمواجهة العدو ستنتصر حتما. مؤكدا أن الصراع مع العدو الصهيوني له أفق واضح أكد عليه الله سبحانه في القرآن الكريم في وعد صريح بزوال الكيان.

وبيّن أن بعض الأنظمة العربية أخطأت حين تصورت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأمريكي والإسرائيلي، وتقديم الدعم لهم والولاء لهم وقد تجلت الحقائق لبعض الأنظمة العربية بتحميل نفسها الأعباء الكبيرة والخطيرة جدا في حماية القواعد الأمريكية وعرضت أمنها ونفسها للخطر. مؤكدا أن الأنظمة العربية لن تستفيد من الأمريكي ليحميها، بل تحملت هي عبء حماية القواعد الأمريكية والعبء الكبير جعل بعض الأنظمة العربية تعيش أجواء الحرب ومخاطرها، وتتحمل الأعباء المالية والاقتصادية حتى لمرحلة ما بعد المواجهة، كما أن بعض الأنظمة العربية حولت بلدانها إلى ساحة حرب حماية للقواعد الأمريكية، وخدمة للعدو الإسرائيلي.

وأوضح أن مواقف بعض الأنظمة العربية هو تفريطه فظيع وشنيع وخطير عليها أمام الله سبحانه، لأن التعاون مع عدو الأمة الإسلامية هو تفريط في مبادئ الإسلام وتنكر لتعاليم الله ونصرة للطاغوت. مضيفا أن تقديم الخدمة للعدو الصريح لكل الأمة يعتبر من الخيانة والنفاق والتفريط الرهيب جدا وعلى الأنظمة العربية التي تورطت مع العدو أن تراجع حساباتها وكان ينبغي أن تكون الأعباء التي تحملتها بعض الأنظمة العربية في إطار الموقف الحق والقضية العادلة للأمة ونصرة الشعب الفلسطيني. مشيرا إلى أن بعض البلدان الإسلامية بوقوفها في صف الأعداء لا تحمي حتى أمنها القومي

ولفت إلى أن دول المنطقة بإمكانها أن تؤسس شراكة قائمة على التعاون لتحقيق الأمن والاستقرار بدلا عن الاستناد إلى الأغراب المعادين لأمتنا. موضحا أن الأمريكي يأتي إلى منطقتنا من آخر الدنيا لاستهداف أمتنا، ويأتي بأطماعه وأحقاده خدمة للمخطط الصهيوني.

وأكد أن من المؤسف أن يصل حال بعض الأنظمة العربية إلى مستوى تقديم الخدمة للصهيونية. موضحا أن أي خدمة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي هو خدمة مباشرة للصهيونية العالمية بأهدافها ومخططاتها ضد المنطقة بكلها فالمخطط الصهيوني يستهدف حتى البلدان التي دعمت العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

ولفت إلى أن العدو الإسرائيلي لم يجرؤ أن ينفذ العدوان على إيران بمفرده، بعد الدرس الذي تلقاه في الجولة السابقة خلال 12 يوما فالصهيونية دفعت بالأمريكي دفعا، للمشاركة في العدوان على إيران فالصهيونية مؤثرة في أمريكا وسيطرتها على القرار الأمريكي بلغت إلى مستويات رهيبة ونشر وثائق “إبستين” وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران.

وكشفت أن البعض من زعماء منطقتنا العربية كانوا مهددين عبر وثائق “إبستين” بملفاتهم الجاهزة للنشر وفضائحهم الشنيعة جدا، وكان ذلك عاملا في سياق الدفع للعدوان على إيران

العدو الصهيوني خطر على الأمة الإسلامية
وبيّن السيد القائد أن الأعداء هم واضحون وصريحون في عدائهم لهذه الأمة، في أهدافهم العدوانية الشيطانية الظالمة التي تستهدف كل هذه الأمة. مؤكدا أن الأهداف الشيطانية للأعداء تستهدف كل بلاد الشام ومصر والعراق والجزيرة العربية، وتستهدف هذه الأمة بكلها. موضحا أن العنوان الذي يتحرك تحته الأعداء هو تغيير الشرق الأوسط، بما يشمله هذا العنوان في هذه المنطقة بكلها في غرب آسيا وهذا العنوان الذي يتحرك به الأعداء هو إقامة إسرائيل الكبرى وبكل صراحة ووضوح يتحدثون عن هذه الأهداف.

وأكد أن من المهم لأمتنا الإسلامية أن تستفيد مما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة الأمريكي والإسرائيلي، كما أن من المهم لأمتنا الإسلامية أن تلتحق بمحور الجهاد والقدس والمقاومة. موضحا أن محور الإسلام برز في مواجهة قوى الكفر والطاغوت والاستكبار والظلم التي تشكل خطرا على الأمة الإسلامية بكلها وأضاف: “من المهم للأمة وقد رأت بكل وضوح وجلاء نتائج الاستجابة لتعليمات الله الحكيمة أن تتجه الاتجاه الصحيح وأن تعتمد خيار الجهاد وعلى الأمة أن تنهض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة في الجهاد في سبيل الله.

وشدد أن على الأمة مسؤولية العمل الجاد على تحرير فلسطين واقتلاع الكيان الصهيوني. موضحا أنه لا جذور للكيان الصهيوني في الأساس بل هو نبتة خبيثة تحاول أن تستند إلى الدعم الغربي وتستفيد من التخاذل العربي ولكن حينما تتحرك الأمة على أساس تعليمات الله وتوجيهاته الحكيمة والقيمة والثقة به والأخذ بأسباب النصر فستتحرك بالنصر والتأييد الإلهي.

العدو الأمريكي الصهيوني يرتكب جرائم حرب
ولفت إلى أنه وفي التصنيفات المعاصرة ارتكب اليهود الصهاينة وشريكهم الأمريكي جرائم حرب واليهود الصهاينة ومعهم الأمريكي يسعون لطمس كل المعالم الإسلامية. مؤكدا اننا أمام عدو مجرم يجب أن ننظر إليه هذه النظرة دائما على أنه يشكل خطورة بالغة على هذه الأمة فعقلية تفكير وتوجهات وممارسات العدو الصهيوني كلها في إطار عنوان الإجرام. ضيفا أن العدو الصهيوني هو عدو حقود لا يريد لهذه الأمة أي خير أبدا وينبغي أن تكون حسابات الأمة في مواجهة العدو الصهيوني بالتصدي له لمنعه من تنفيذ جرائمه ضد هذه الأمة.

وأشار إلى أن العدو وبالرغم من أنه واضح في إجرامه لكنه يطلق بعض التصريحات المخادعة والمستخفة والمستهترة بشعوب المنطقة لكنها تتبخر في الهواء ولا تلقى أي صدى لدى الشعوب الواعية. وضحا أن من العناوين المخادعة أن العدوان جاء لخدمة الشعب الإيراني وحريته، لكن ما تجلى هو الحقد الشديد على الإيرانيين من خلال الجرائم الشاملة بما فيها استهداف الأطفال. مؤكدا أن الغباء والضلال المبين هو الذي يجعل للعناوين المخادعة من قبل الأعداء صداها وأثرها لدى البعض.

ولفت إلى أن العدوان الأمريكي الصهيوني استهدف كل المنشآت الخدمية في إيران، بل تباهى باستهداف الجسور والكهرباء والاتصالات وغيرها والمجرم ترامب مثل أي زعيم مافيا، يجاهر بكل وضوح في التهديد بارتكاب جرائم حرب ويتباهى بتنفيذها. مؤكدا أنه تجلى الحقد الأعمى للمجرم ترامب، وقد وصل به الحال إلى المجاهرة بالقول إنه يسعى للقضاء على حضارة إيران. موضحا أن تصريحات ترامب تمثل انكشافا كبيرا للتوجه الصهيوني الحاقد على المجتمعات البشرية بما تمتلكه من مقومات حضارية

وأكد أن النهج الصهيوني قائم على الطغيان لاستهداف شعوب الأمة، وخطر يهدد المجتمع البشري، لأنه يحمل النفسية الخبيثة ونزعة الإجرام والتوجه بالشر والطغيان ضد الآخرين، موضحا أن العدوان على إيران استهدف المراكز البحثية و55 مكتبة بما يؤكد أنهم أعداء للعلم والحضارة ولكل خير لهذه الشعوب. مشيرا إلى أن العدو حرص على تدمير كل مظاهر الحياة في إيران، وقد تجلت للشعب الإيراني هذه الحقائق في واقعه بعكس التصريحات المخادعة.

وبيّن أن مزاعم ترامب بأن الشعب الإيراني توسل إليه لتدمير كل شيء في إيران هي سخيفة للغاية، والإيرانيون فندوها بخروجهم ليلا ونهارا ضد العدوان كما التحق 12 مليون إيراني بالتعبئة العامة في الاستعداد لأي مواجهة برية أو غيرها في مواجهة العدو.

وقال السيد: “تجلي الحقد الصهيوني اليهودي على هذه الأمة في كل جولة تستهدف أي شعب وأي بلد هو درس مهم” ، موضحا أن أبواق الصهيونية تعمل ليل نهار في محاولة دؤوبة لخداع الأمة وتقديم صورة زائفة عن الأمريكي والإسرائيلي. مشددا على أهمية أن تكون الرؤية راسخة والوعي عال تجاه حقيقة أعدائنا بأنهم مجرمون وأعداء لحضارة هذه الأمة فالأعداء يستهدفون في الأمة كل مقومات الحياة والحضارة ويتوجهون بعدائية تامة لاستهدافها.

وأشار إلى أن الرؤية التدجينية التي تربط شعوب هذه المنطقة وحكوماتها بالأمريكيين والغرب هي رؤية تهيئ لإسقاط أي بلد يستهدف بكل بساطة. موضحا أن هناك أنظمة تعتمد بشكل تام في حماية عروشها على الأمريكي وعندما يتجه الأمريكي إلى إسقاطها ستنهار وتسقط بكل بساطة. مؤكدا أن الارتهان للأعداء لا يمكن أن يكون سبيلا للقوة ووسيلة لحماية هذه الأمة.

نماذج من الرافضين للعدوان على إيران
ولفت السيد إلى أن هناك بلدان من خارج الساحة الإسلامية وقفت بشكل مشرف كما هو حال إسبانيا التي منعت استخدام أراضيها وأجوائها. مؤكدا أن الموقف المتقدم لإسبانيا كان ينبغي بشكل بديهي أن تقوم به كل الدول العربية والإسلامية في المنطقة بدلا عن تقديم أراضيها لخدمة الأمريكي والعمل على حماية قواعده. مضيفا أن دولا عربية تحركت سياسيا وإعلاميا لتشويه موقف إيران التي دافعت عن نفسها وشعبها، كما عملت دول عربية بشكل دعائي ضد إيران التي واجهت المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة.

وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن فشل العدوان على إيران يمثل حافزا كبيرا لإعادة النظر من قبل الدول العربية التي عرضت أمنها للخطر وفق حسابات خاطئة. لافتا إلى أن الفشل الأمريكي والصهيوني في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران والمنطقة يقاس بحجم الأهداف المعلنة. موضحا أن عنوان “تغيير الشرق الأوسط” هو العنوان الأبرز للأعداء في المنطقة، وفي الساحة الإيرانية رفعوا عنوان ” إسقاط النظام الإسلامي” والأعداء كانوا يريدون للشعب الإيراني المسلم أن يستسلم لهم وأن يسقطوا نظامه الإسلامي وأن يتحول إلى شعب مستسلم وبلد خاضع لهم لكن الأعداء فشلوا في كل أهدافهم وهو فشل في تنفيذ المخطط الصهيوني.