hajjahnews

أمريكا وكيان الاحتلال يخرقان الهدنة وإيران تؤكد: يدنا على الزناد ولن نفتح هرمز وسننتقم للبنان

تقرير _ أحمد محفلي:

في تصعيد دموي يمرغ أنف القوانين الدولية في وحل الغطرسة الأمريكية-الصهيونية، يواصل العدوان الصهيوأمريكي حرب الإبادة الممنهجة بحق الشعب اللبناني. وبينما يراهن العدو على سياسة “الأرض المحروقة” لكسر إرادة المقاومة، أثبت الميدان أن “بنك الأهداف” الصهيوني لا يطال سوى المدنيين، في حين تظل الصواريخ المسددة هي صاحبة الكلمة الفصل في عمق مستوطنات العدو.

الميدان العسكري: صواريخ حزب الله تزلزل الشمال:

على وقع انفجارات مدوية هزت ما يسمى “إصبع الجليل”، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) تنفيذ عمليات نوعية استهدفت مغتصبة المنارة وتجمعات لجنود العدو بصليات صاروخية مكثفة.

وأكدت المقاومة في بياناتها العسكرية أن “الرد مستمر وقائم حتى كسر العدوان الإسرائيلي-الأمريكي” على لبنان مشددة على أن اليد التي تمتد إلى لبنان ستُقطع في الميدان.

وفي اعترافات صريحة تعكس حالة الرعب، أقرت وسائل إعلام العدو الصهيوني بدوي صافرات الإنذار في مختلف مناطق الشمال الفلسطيني المحتل، مؤكدة فشل المنظومات الدفاعية في اعتراض الرشقات الأخيرة التي حولت حياة عصابات الاستيطان إلى جحيم تحت الأرض.

الرد الإيراني: “مضيق هرمز مغلق” والأيدي على الزناد:

من طهران، جاءت الرسائل العسكرية والسياسية كالصاعقة على رؤوس المخططين في واشنطن وكيان الاحتلال:

حيث أفادت وكالة “فارس” أن مضيق هرمز بات مغلقاً تماماً، مع عودة ناقلات النفط أدراجها، في خطوة استراتيجية تخنق الاقتصاد العالمي رداً على استباحة العدو الإسرائيلي لدماء الشعب اللبناني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني في تصريحات له فجر اليوم الخميس 21 شوال بأن الأمريكيين، وتحديداً “ترامب”، أثبتوا مجدداً أنهم “غير جديرين بالثقة”، مشيراً إلى أن المفاوضات السابقة والاتفاق النووي كشفت زيف وعودهم.

فيما وجه رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، رسالة شديدة اللهجة للصهاينة قائلاً: “أثبتم عدم فهمكم لمعنى وقف إطلاق النار، والنار وحدها هي التي ستعيدكم إلى صوابكم”.

إلى ذلك أكد الجيش الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية في “حالة حرب” وأن الأيدي لا تزال على الزناد بانتظار أوامر القيادة العليا.

الحصيلة الدامية: إبادة شعب لبنان تحت غطاء أمريكي:

وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية ومركز عمليات الطوارئ فقد بلغت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان

أكثر من 1,839 شهيداً بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء. فيما تجاوز عدد المصابين 6,800 جريحاً.

إلى جانب نزوح ما يزيد عن مليون و110 آلاف مواطن جراء الغارات الجوية الصهيونية العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية ومدينة بيروت وصيدا، ومناطق الجنوب والبقاع.

تنديد وتحذيرات عالمية لكيان الاحتلال:

توالت الإدانات الدولية للصلف الصهيوني، حيث أدانت الخارجية الباكستانية بشدة الاعتداءات الإسرائيلي المستمرة على شعب لبنان وطالبت بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات.

فيما دخلت فرنسا على خط الأزمة، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في “احترام وقف إطلاق النار بالكامل” ليشمل الجبهة اللبنانية، محذراً من خروج الأمور عن السيطرة في ظل التعنت الإسرائيلي المدعوم من إدارة ترامب.

والخلاصة:

يبقى الميدان هو المعيار، ومع استمرار “حزب الله” في دك معاقل العدو وإغلاق إيران لخطوط الملاحة الحيوية، يبدو أن التحالف الصهيو-أمريكي يتجه نحو مستنقع لم يحسب نتائجه، حيث باتت “شروط المقاومة” هي الخيار الوحيد المطروح وليس على العدوان الصهيوأمريكي سوى الإذعان والتنفيذ لترميم صورتهم المنهارة أمام العالم.