بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو اليوم الاثنين، تطورات المنطقة والتداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان الجاري على إيران.
وقال عراقتشي إن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُعد بمثابة تطبيع لجريمة الحرب والإبادة الجماعية، مردفاً أنه إذا تم تنفيذ التهديدات الأميركية فـ “ستُواجه بلا شك برد حاسم وشامل من قبل القوات الإيرانية”.
وأكد عراقتشي أن تداعيات العدوان لن تقتصر على إيران والمنطقة فقط، بل “سيكون لها آثار مدمرة على الطاقة والاقتصاد العالمي”، مشيراً إلى أن “مسؤولية أي عدوان تقع بالكامل على عاتق المسؤولين الأميركيين والمعتدين”.
يشار إلى أن ترامب جدد تهديده لإيران أمس، مطالباً إياها بفتح مضيق هرمز أو “سيكون يوم الثلاثاء يوم ضرب الجسور ومحطات الكهرباء” داخل البلاد.
وأفادت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع اليوم، بأنّ إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء “الأعمال القتالية”، مرجحةً أن تدخل هذه الخطة حيز التنفيذ اليوم و”تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز”.
بالمقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني قوله إنّ طهران تجري مراجعة المقترح، إلا أنها لن تقبل بالمواعيد النهائية أو الضغوط لاتخاذ قرار بشأن وقف الحرب، مشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار.
ويستمر العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، باستهداف البنى التحتية المدنية والجامعات والمدارس، وتردّ إيران في إطار حقها المشروع في الدفاع، باستهداف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد الأميركية في المنطقة.
