شهدت محافظة حجة اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدا على وحدة الصف في مواجهة أعداء الأمة، تحت شعار “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”.
وأكد المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات الاستعداد للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف اليمن والأمة، وبذل الغالي والنفيس وتقديم التضحيات الجسام حتى دحر العدو الصهيوني الأمريكي.
واعتبرت الجماهير الحاشدة في المسيرات التي تقدمها أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم، ومسئول التعبئة حمود المغربي، المعركة ضد العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته معركة بين الحق ضد الباطل وبين الإيمان والكفر.
وأكدت أن اليمن لن يقف موقف الحياد المذل كما وقفت بعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية بل سيكون له الدور البارز في مواجهة الصلف الأمريكي، الصهيوني.
وجدد أبناء المحافظة العهد بمواصلة الدفاع عن قضايا ومقدسات الأمة.. مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وأذنابهم وعملائهم.
وبارك بيان مسيرات حجة قرار القيادة الحكيمة والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات.
وأشار إلى أن القرار، يأتي استجابة لله تعالى، وتجسيداً لروح وقيم الـ21 من سبتمبر ووفاءً لدماء الشهداء وثباتاً على الحق الذي اُستشهدوا عليه.. مؤكدًا أن اليمن لن يقبل بتجزئة المعركة والساحات وأن خياراته حددها الله في كتابه العزيز.
بارك البيان أيضا للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المنكلة والفاعلة بالأعداء والتي ألحقت أضرارًا غير مسبوقة بالعدو وقواعده ومصالحه، وحظيت بتأييد شعبي غير مسبوق.
وأشاد بعمليات رجال حزب الله وفاعليتها العظيمة، وكذا بعمليات المقاومة في العراق التي قضّت مضاجع العدو وكبدته خسائر كبيرة.
وأدان بأشد العبارات جريمة العدو الصهيوني المتمثلة بإصداره مرسوماً باطلاً ليقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستهجناً العجز العربي والإسلامي حيال هذه الجريمة.
كما ندد البيان أيضا بالجريمة الخطيرة المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلِهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك.
