نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، بشكلٍ قاطع الأنباء التي تحدّثت عن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي التركية، واصفاً إياها بـ”أخبار لا صحة لها على الإطلاق”.
وحذّر عراقتشي خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان من محاولات أعداء المنطقة للتأثير في مناخ السلام والصداقة بين الجارين.
وبحث عراقتشي تداعيات استمرار العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران، مؤكداً التزام طهران بمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية لتركيا.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن استعداد بلاده الكامل للتعاون في التحقق من أيّ ادعاءات بهذا الشأن (زعم إطلاق إيران صواريخ باتجاه تركيا).
وشدد عراقتشي في حديثه لفيدان على ضرورة إدانة المجتمع الدولي للجرائم الأميركية والإسرائيلية التي تطال المدارس والجامعات والبنى التحتية للطاقة والمناطق السكنية، معتبراً أن “الخطاب الأميركي الذي يهدد علناً بمهاجمة منشآت الإنتاج الإيرانية هو تهديد إجرامي واستهتار واضح بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية”.
وختم وزير الخارجية الإيراني بالتأكيد أن الانتهاكات الأميركية تتطلب رداً حاسماً من الدول والحكومات كافة، منعاً لتمادي قوى العدوان في استباحة مقدرات شعوب المنطقة وتدمير بنيتها التحتية.
يشار إلى أنّ الرئيس التركي أكّد مراراً أن بلاده لن تنجرّ إلى الحرب الدائرة بين إيران وكيان العدو الصهيوني وأمريكا، وقبل أيام أكّد أنّ اعتداءات الكيان الصهيوني على المنطقة، وآخرها إيران، تتجاوز الأسباب الأمنية.
وفي السياق نفسه، قال عراقتشي لنظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف إنّ إيران تتخذ تدابير دفاعية ضد القواعد والمنشآت العسكرية للمعتدين الموجودة في دول المنطقة.
ولفت عراقتشي إنّه على الدول المطلة على بحر قزوين أن تتخذ موقفاً حاسماً إزاء الاعتداءات الأخيرة على بعض المناطق الساحلية في بحر قزوين.
