hajjahnews

عشرات المسيرات الجماهيرية بصعدة تأكيدًا على نصرة فلسطين ولبنان وإيران

شهدت محافظة صعدة اليوم الجمعة، عشرات المسيرات الجماهيرية الحاشدة تأكيداً للثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والجاهزية لكل الخيارات.
وعبر المشاركون في المسيرات الجماهيرية، عن ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني في غزة وإيران ولبنان والعراق ضد الهجمة الصهيونية، الأمريكية على الأمة، مؤكدين الجاهزية لكل الخيارات التي تعلنها القيادة.
وأدانوا حالة التبعية العمياء من قبل الأنظمة العربية والإسلامية للعدو الأمريكي، وصمتهم تجاه العدوان السافر والآثم على الجمهورية الإسلامية في إيران، والذي يعتبر عدواناً على الأمة بكلها.
وخلال مسيرة مركزية خرجت بساحة المولد النبوي الشريف، أشاد محافظ صعدة محمد جابر عوض بالحضور الحاشد في مختلف ساحات المحافظة تأكيداً على الصمود والثبات في وجه قوى الطغيان الأمريكي، الصهيوني.
وأشار إلى أن تحالف العدوان، أراد من يوم الصمود أن يكون يوم احتلال وإذلال للشعب اليمني، إلا أنه تحول بفضل الله وحكمة القيادة وتضحيات الشعب اليمني إلى أيقونة صمود عظيمة، سيُسجلّها التاريخ في أنصع صفحاته.
وأوضح بيان مسيرات صعدة، أن خيار الشعب اليمني في مواجهة العدوان الغاشم كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وحريته واستقلاله بالاعتماد والتوكل على الله وبهويته الإيمانية وقيادته القرآنية.
وقال “إننا خرجنا اليوم في مسيرات مليونية تأكيدًا على موقفنا الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وتأكيداً على موقفنا الثابت في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا”.
واعتبر البيان، يوم الصمود الوطني، محطة مضيئة في تاريخ الشعب اليمني ومضربًا للمثل لبقية شعوب العالم ولن نتخلّى عن خيار الجهاد والثبات على مواقف الحق.
وجددّ الدعوة للنظام السعودي إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد الشعب وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.
وأضاف “أننا جزء من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة ولا يمكن أن نكون محايدين ولن نترك راية الجهاد”، مجدداً التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان هو عدوان على الأمة بكلها.
ودعا البيان الشعب اليمني العزيز إلى مواصلة الجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها استعدادًا لكل متطلبات المرحلة، مضيفًا “أيدينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة”.
وطالب بالدفع الطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.
وجددّ بيان مسيرات صعدة الدعوة لشعوب الأمة العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة لأن ذلك كفيل بإنقاذ الأمة بل والبشرية بكلها.