اعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في ايران عن تنفيذ الموجة الخامسة والسبعين من عملية “الوعد الصادق 4” التي تضمن استهداف مواقع انتشار جديدة واختباء جنود الجيش الصهيوني في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة، و قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، محذّرة العسكريين الصهاينة والأميركيين من أنهم يخضعون لمراقبة دقيقة.
وفي بيان صادر عنها، اعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في ايران عن تنفيذ
الموجة الخامسة والسبعين من عملية “الوعد الصادق 4″، وتخليداً لذكرى الشهيدين العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة، وحجة الإسلام إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، ضد أهداف صهيونية وأميركية.
وأوضحت العلاقات العامّة، أنّه في هذه الموجة، وبناءً على عمليات الرصد التي نفذتها وحدات الاستخبارات العملياتية، تمّ استهداف مواقع انتشار جديدة واختباء جنود الجيش الصهيوني في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة.
كما تمّ استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، والتي تُعد من المواقع الرئيسية لتمركز وتنفيذ العمليات الجوية الأميركية ضد إيران، وذلك بواسطة صواريخ باليستية.
وحذّر حرس الثورة، العسكريين الصهاينة والأميركيين، من أنهم يخضعون لمراقبة دقيقة وكاملة من قبل وحدات الاستخبارات العملياتية، وأن اختباءهم داخل المستوطنات، كما حدث في إحدى المستوطنات في عراد، لن ينقذهم بسبب الإحاطة الاستخباراتية الكاملة.
وكانت العلاقات العامة للجيش الإيراني، قد أعلنت في البيان الرقم 39 الأحد، عن الأهداف التي وجّه لها الجيش ضرباته.
واستهدف الجيش الإيراني، بالمسيرات الهجومية، صناعات الطيران “IAI” المجاورة لقاعدة “بن غوريون” الجوية، ومقر طائرات الاستطلاع الأميركية في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في السعودية.
وأوضح الجيش الإيراني أنّ صناعات الطيران “IAI” تؤدي دوراً محورياً في إنتاج الطائرات العسكرية والمسيرات والصواريخ وأنظمة الدفاع والتقنيات الفضائية لـ”جيش” الاحتلال والصادرات العسكرية.
أمّا قاعدة “الأمير سلطان” الجوية، فقد حدّد الجيش أنّ مركز العمليات المتقدمة ونظام القيادة والسيطرة الأميركي يتمركزان منذ ثلاثة عقود فيها، كما تستضيف القاعدة مقاتلات “F-15″ و”F-16″ و”F-35″ وطائرات النقل وطائرات”الأواكس” وطائرات الاستطلاع.
وفي وقتٍ سابق ، أعلن الجيش الإيراني أنّ الدفاعات الجوية استهدفت مقاتلة للأعداء من طراز “F-15” في سماء السواحل الجنوبية للبلاد بالقرب من جزيرة هرمز، وذلك بعد تعقّبها وإطلاق صاروخ عليها.
وأفادت العلاقات العامّة للجيش الإيراني بأنّ التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة مصير الطائرة المقاتلة.
وقبلها، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أنّ هجوماً استهدف مطار “بن غوريون” نُفّذ بواسطة الطائرة المسيّرة المتقدمة “آرش 2”.
لن نترك فلسطين
ووجه المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء رسالة إلى المسلمين في المنطقة، وإلى الشعب الفلسطيني، وخصوصًا غزة الصابرة، معبّراً عن وفاء ومحبة وأخوّة صادقة نابعة من القلب.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني كانا دائمًا حاضرين في وجدان الشعب الإيراني منذ انتصار الثورة، باعتبارهما راية للحق الذي لا يسقط وشعبًا لا تُضعفه الشدائد مهما عظمت.
وأكد المتحدث أن إيران لا تقاتل اليوم دفاعًا عن نفسها فقط، ولا ثأرًا لدماء شهدائها فحسب، بل دفاعًا عن مظلومية الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائه أيضًا، مضيفًا أن فلسطين ليست قضية شعب واحد، بل قضية الكرامة والحق والعدالة للأمة الإسلامية بأسرها.
وخاطب المتحدث الأمة الإسلامية وشعب فلسطين بالقول: “لا تظنوا أنكم وحدكم في هذه المواجهة؛ نحن معكم على عهد ثابت وموقف لا يتزعزع. أنتم شعب الصبر والكرامة، تعرفون كيف تصمدون وتحفظون حقكم عبر الأجيال”، مؤكداً التزام إيران بالبقاء إلى جانب الفلسطينيين حتى عودة الحق إلى أهله، وتحرير فلسطين لتكون عزيزة حرة لدى أصحابها.
